في حكايتنا هذه، كنت أنا المحقق، وكان الفضاء مسرحنا، أما النجوم التي عادت لتبحر بعد عقود من السكون، فكانت هي قطب الرحى.
هكذا بدأنا، مدفوعين بفضول من يفر من استكشاف ذاته، هاربين من سطوة شمس لا تترك تائها إلا ومنحته إجابة لا يريدها، فقررنا أن نحني رؤوسنا لننظر إلى الأسفل. خرجنا نقتفي أثر إجابة خلف دخان نار شبت من تلقاء نفسها، لكننا غفلنا عن حقيقة أزلية، أن ثمن التحديق في الهاوية هو السقوط فيها. وهكذا، استحال مسرح جريمتنا سجنا أبديا لنا، وغدت تلك الجنة التالفة هي الأرض الصلبة الوحيدة تحت أقدامنا. قصتنا ليست عن كشف هوية القاتل، فالفاعل هو فضولنا، بل هي قصة المحققين الذين سقطوا في قلب جريمتهم، ليصبحوا في آن واحد، الناجين والشهود والضحايا. والآن، وسط كل هذا الركام، يبقى السؤال: هل نملك حقا فرصة لإصلاح سفينتنا، لتعود وتحلق في الفضاء من جديد؟
في حكايتنا هذه، كنت أنا المحقق، وكان الفضاء مسرحنا، أما النجوم التي عادت لتبحر بعد عقود من السكون، فكانت هي قطب الرحى.
هكذا بدأنا، مدفوعين بفضول من يفر من استكشاف ذاته، هاربين من سطوة شمس لا تترك تائها إلا ومنحته إجابة لا يريدها، فقررنا أن نحني رؤوسنا لننظر إلى الأسفل. خرجنا نقتفي أثر إجابة خلف دخان نار شبت من تلقاء نفسها، لكننا غفلنا عن حقيقة أزلية، أن ثمن التحديق في الهاوية هو السقوط فيها. وهكذا، استحال مسرح جريمتنا سجنا أبديا لنا، وغدت تلك الجنة التالفة هي الأرض الصلبة الوحيدة تحت أقدامنا. قصتنا ليست عن كشف هوية القاتل، فالفاعل هو فضولنا، بل هي قصة المحققين الذين سقطوا في قلب جريمتهم، ليصبحوا في آن واحد، الناجين والشهود والضحايا. والآن، وسط كل هذا الركام، يبقى السؤال: هل نملك حقا فرصة لإصلاح سفينتنا، لتعود وتحلق في الفضاء من جديد؟
المزيد...
لا توجد تقييمات حاليا