وبهذا، يكون العرجون القديم كتابا في التأويل القرآني التأملي الحضاري، ينطلق من نص قرآني محدد، ولكنه يتوسع ليغطي حقولا معرفية شتى، في انسجام مع منهجنا في بحر الدراسات القرآنية الفقهية التطبيقية الاجتماعية التوسطية المتكاملة، حيث يلتقي النص بالتاريخ، والعقل بالروح، والواقع بالمآل.
إنه كتاب يسعى لأن يكون جسرا بين القارئ والزمن، وبين الإنسان والقرآن، وبين التجربة الفردية والذاكرة الحضارية للأمم، في ضوء الهداية الربانية التي لم تترك صغيرة ولا كبيرة إلا وأشارت إليها، إشارة منيرة كالهلال، ودلالة عميقة كالعرجون القديم.
وبهذا، يكون العرجون القديم كتابا في التأويل القرآني التأملي الحضاري، ينطلق من نص قرآني محدد، ولكنه يتوسع ليغطي حقولا معرفية شتى، في انسجام مع منهجنا في بحر الدراسات القرآنية الفقهية التطبيقية الاجتماعية التوسطية المتكاملة، حيث يلتقي النص بالتاريخ، والعقل بالروح، والواقع بالمآل.
إنه كتاب يسعى لأن يكون جسرا بين القارئ والزمن، وبين الإنسان والقرآن، وبين التجربة الفردية والذاكرة الحضارية للأمم، في ضوء الهداية الربانية التي لم تترك صغيرة ولا كبيرة إلا وأشارت إليها، إشارة منيرة كالهلال، ودلالة عميقة كالعرجون القديم.
المزيد...