هذا الكتاب يقدم للقارئ رحلة فريدة في أعماق سورة الفرقان، حيث يرسم القرآن الكريم ملامح "عباد الرحمن" باعتبارهم النموذج الأكمل للإنسان والمجتمع معا. لا يكتفي النص باستعراض صفات فردية، بل يبني مشروعا حضاريا متكاملا يقوم على الرحمة كقيمة حاكمة للحياة النفسية والاجتماعية والسياسية. "المجتمع الرحيم" ليس مجرد حلم مثالي، بل رؤية قرآنية عملية، تبدأ من الفرد السائر هونا والمتواضع في ذاته، لتصل إلى أمة شاهدة على العالم، تحمل رسالة الرحمة للعالمين. الكتاب يقدم تحليلا وصفيا، نفسيا، اجتماعيا، وحضاريا، يوضح كيف يمكن للرحمة أن تتحول من عاطفة إلى منظومة، ومن مشاعر إلى مشروع، ومن عباد إلى حضارة. إنه دعوة لإعادة اكتشاف القرآن كمنهج لصناعة مجتمع رحيم يواجه حضارة العنف والآلة ببديل إنساني عميق.
هذا الكتاب يقدم للقارئ رحلة فريدة في أعماق سورة الفرقان، حيث يرسم القرآن الكريم ملامح "عباد الرحمن" باعتبارهم النموذج الأكمل للإنسان والمجتمع معا. لا يكتفي النص باستعراض صفات فردية، بل يبني مشروعا حضاريا متكاملا يقوم على الرحمة كقيمة حاكمة للحياة النفسية والاجتماعية والسياسية. "المجتمع الرحيم" ليس مجرد حلم مثالي، بل رؤية قرآنية عملية، تبدأ من الفرد السائر هونا والمتواضع في ذاته، لتصل إلى أمة شاهدة على العالم، تحمل رسالة الرحمة للعالمين. الكتاب يقدم تحليلا وصفيا، نفسيا، اجتماعيا، وحضاريا، يوضح كيف يمكن للرحمة أن تتحول من عاطفة إلى منظومة، ومن مشاعر إلى مشروع، ومن عباد إلى حضارة. إنه دعوة لإعادة اكتشاف القرآن كمنهج لصناعة مجتمع رحيم يواجه حضارة العنف والآلة ببديل إنساني عميق.
المزيد...
لا توجد تقييمات حاليا