هذا الطفل الصغير الذي يلعب بالهاتف وألعاب الكترونية لأنه يفهم في الألعاب يعتقد أنه أدرك شيئا لم يدركه والداه بينما هو لا يزال يأخذ المصروف منهما، وعندما يدخل إلى منزله ليحصل على أي شيء فأول كلمة يقولها: أين ماما؟ من طعام وشراب ولباس وحاجات وأوراق، ماما لديها كل شيء وتعرف كيف تصل إليه وهذا الطفل المتعالم لا يعلم شيئا أما والده فهو العارف بالأوراق الرسمية وكيفية الوصول في الطرق وربط العلاقات والأنساب وأحوال من سبقونا في حياته، وهو الصادق في خبره الثبت في نقله، الأمين على التربية، المضمون ألا يغش ابنه. ربما يفهم الطفل في لعبة أو هاتف ولكن أنى يفهم ما فهمه والداه، وفقط حينما يكبر ويصل لعمر أبويه سيدرك كم كان أحمقا حين ظن يوما أنه يعلم شيئا لا يعلمانه.
هذا الطفل الصغير الذي يلعب بالهاتف وألعاب الكترونية لأنه يفهم في الألعاب يعتقد أنه أدرك شيئا لم يدركه والداه بينما هو لا يزال يأخذ المصروف منهما، وعندما يدخل إلى منزله ليحصل على أي شيء فأول كلمة يقولها: أين ماما؟ من طعام وشراب ولباس وحاجات وأوراق، ماما لديها كل شيء وتعرف كيف تصل إليه وهذا الطفل المتعالم لا يعلم شيئا أما والده فهو العارف بالأوراق الرسمية وكيفية الوصول في الطرق وربط العلاقات والأنساب وأحوال من سبقونا في حياته، وهو الصادق في خبره الثبت في نقله، الأمين على التربية، المضمون ألا يغش ابنه. ربما يفهم الطفل في لعبة أو هاتف ولكن أنى يفهم ما فهمه والداه، وفقط حينما يكبر ويصل لعمر أبويه سيدرك كم كان أحمقا حين ظن يوما أنه يعلم شيئا لا يعلمانه.
المزيد...