مرحبا بك أيها العابر في عوالمي أنا حسين علاء الدين، ومن هنا، من هذه الصفحات، أشرع معك في صياغة حكاية من نوع آخر. في هذا الكتاب، لن تجد أفكارا معلبة أو طمأنينة زنيخة، بل سأبسط بين يديك فلسفتي الخاصة؛ تلك التي قد تبدو لك للوهلة الأولى غامضة، متداخلة، أو عصية على الإمساك بملامحها.
لا توجد تقييمات حاليا