لماذا نهضت اليابان بعد الهزيمة، وصعدت الصين بعد قرن من الاضطراب، ونجحت سنغافورة رغم فقر مواردها، بينما ظل سؤال النهضة مطروحا في العالم العربي رغم الثروات والإمكانات؟ يأخذ هذا الكتاب القارئ في رحلة فكرية عبر تجارب الأمم الصاعدة والمتعثرة، مستلهما الرؤية الحضارية لمالك بن نبي لفهم القوانين العميقة التي تحكم بناء الحضارات وسقوطها. ومن الاتحاد السوفياتي إلى الصين، ومن ماليزيا وتركيا إلى الغرب والعالم العربي، لا يكتفي الكتاب بوصف الوقائع، بل يبحث عن الجذور الكامنة وراء النجاح والإخفاق. في هذه الصفحات يلتقي الفكر بالتاريخ، وتتقاطع أسئلة الإنسان والثقافة والتعليم والاقتصاد والهوية، وصولا إلى السؤال الأهم: هل يمكن بناء مشروع نهضوي عربي جديد في القرن الحادي والعشرين؟ إنه كتاب عن الحضارة قبل السياسة، وعن الإنسان قبل الثروة، وعن الأفكار التي تصنع مصير الأمم.
لماذا نهضت اليابان بعد الهزيمة، وصعدت الصين بعد قرن من الاضطراب، ونجحت سنغافورة رغم فقر مواردها، بينما ظل سؤال النهضة مطروحا في العالم العربي رغم الثروات والإمكانات؟ يأخذ هذا الكتاب القارئ في رحلة فكرية عبر تجارب الأمم الصاعدة والمتعثرة، مستلهما الرؤية الحضارية لمالك بن نبي لفهم القوانين العميقة التي تحكم بناء الحضارات وسقوطها. ومن الاتحاد السوفياتي إلى الصين، ومن ماليزيا وتركيا إلى الغرب والعالم العربي، لا يكتفي الكتاب بوصف الوقائع، بل يبحث عن الجذور الكامنة وراء النجاح والإخفاق. في هذه الصفحات يلتقي الفكر بالتاريخ، وتتقاطع أسئلة الإنسان والثقافة والتعليم والاقتصاد والهوية، وصولا إلى السؤال الأهم: هل يمكن بناء مشروع نهضوي عربي جديد في القرن الحادي والعشرين؟ إنه كتاب عن الحضارة قبل السياسة، وعن الإنسان قبل الثروة، وعن الأفكار التي تصنع مصير الأمم.
المزيد...