تعد رواية آزر بمثابة رؤية جديدة لأدب الرعب ذي الطابع الكلاسيكي فارغ المضمون، الذي يحمل في طياته محتوي هداما، لا يتوافق مع بيئتنا الاجتماعية والثقافية والدينية، متمثلا في العرض الخاطئ لبعض قضايا ومفاهيم الميتافيزيقا في تلك الأعمال الأدبية. ومن هذا المنطلق أراد الكاتب إيضاح بعض الحقائق الخفية المتعلقة ببعض المفاهيم الشائعة، منها حقيقة مفهوم "مس الشيطان" وحقيقة "لبس الجن" وأيضا الفرق بين لقب الشيخ رمزا دينيا والمشعوذ أو الدجال، وبيان سوء عاقبة الأخير، قال تعالى (ولا يفلح الساحر حيث أتى).
تعد رواية آزر بمثابة رؤية جديدة لأدب الرعب ذي الطابع الكلاسيكي فارغ المضمون، الذي يحمل في طياته محتوي هداما، لا يتوافق مع بيئتنا الاجتماعية والثقافية والدينية، متمثلا في العرض الخاطئ لبعض قضايا ومفاهيم الميتافيزيقا في تلك الأعمال الأدبية. ومن هذا المنطلق أراد الكاتب إيضاح بعض الحقائق الخفية المتعلقة ببعض المفاهيم الشائعة، منها حقيقة مفهوم "مس الشيطان" وحقيقة "لبس الجن" وأيضا الفرق بين لقب الشيخ رمزا دينيا والمشعوذ أو الدجال، وبيان سوء عاقبة الأخير، قال تعالى (ولا يفلح الساحر حيث أتى).
المزيد...
قبل 7 أشهر
"طريق الشوك" هي رواية سردية ذات طابع سيريّ تستند إلى تجربة شخصية حقيقية عشتها بنفسي ككاتب وشاب سوداني وجد نفسه في قلب مأساة وطنٍ يتهاوى. لا تكتفي الرواية بسرد وقائع الهروب من الحرب والضياع وسط الخراب، بل تحاول أن تُمسك بجوهر الإنسان عندما يُحاصر من كل الجهات، فلا يبقى له سوى العزيمة والأمل واللغة.
تبدأ الرواية من لحظة الانفجار الداخلي والخارجي، حين اندلعت الحرب في الخرطوم عام 2023، وانقلبت الحياة رأسًا على عقب. أهرب من منزلي، وأتنقل بين المدن والقرى، بين محطات لا تشبه بعضها سوى في الألم: الخرطوم، نيالا، الضعين، مهاجرية، عد الفرسان، أم دافوق، حتى حدود تشاد، فالنيجر، فمالي. تتقاطع في طريقي وجوه متعددة، وقصص متشابكة، تعكس خريطة الألم السودانية الكبرى: جنود أطفال، نساء نازحات، مغتصبات، تجار حدود، طلاب هاربون، مثقفون محطمون.
الرواية تشتبك مع مواضيع الفقر، القهر الاجتماعي، العنف، اللجوء، الهوية، والانتماء، ولكن من خلال عين طفل ثم شاب يراقب العالم بعين الصدمة والسؤال. تمتزج الكتابة بين التوثيق والتأمل، بين الغضب والحنين، وبين الوعي السياسي والصرخة العاطفية.
لا تدّعي الرواية أنها تملك إجابات، لكنها تطرح أسئلة قاسية: لماذا نولد في أرض تحاربنا؟ هل التعليم خلاص أم وهم؟ هل يمكن للفقر أن يقتل الحلم؟ كيف يحتفظ الإنسان بكرامته حين ينهار كل شيء من حوله؟ من أنا وسط كل هذا الركام؟ وتترك هذه الأسئلة مفتوحة ليكملها القارئ.
كتبت الرواية بلغة عربية واضحة وبسيطة، لكنها تحتفظ بنبض شاعري داخلي. استندتُ في بنائها إلى التدفق الزمني الطبيعي للحياة كما عشتها، دون اختلاق، لكن مع إعادة ترتيب فني لحظات السرد من أجل خلق تجربة روائية متكاملة.
هذا المشروع لا يمثل فقط شهادة شخصية، بل محاولة لصناعة صوت جديد في الأدب العربي، صوت ينقل وجع المهمشين، والناجين، والمنسيين. أطمح من خلال هذه الرواية إلى جعل قصتي الخاصة مرآة لأجيال أُجبرت على أن تولد في الحروب، وتحيا في الهامش، وتحلم في العتمة.
https://www.kotobati.com/node/2892782/
ولا تنسو المشاركة برايك
تبدأ الرواية من لحظة الانفجار الداخلي والخارجي، حين اندلعت الحرب في الخرطوم عام 2023، وانقلبت الحياة رأسًا على عقب. أهرب من منزلي، وأتنقل بين المدن والقرى، بين محطات لا تشبه بعضها سوى في الألم: الخرطوم، نيالا، الضعين، مهاجرية، عد الفرسان، أم دافوق، حتى حدود تشاد، فالنيجر، فمالي. تتقاطع في طريقي وجوه متعددة، وقصص متشابكة، تعكس خريطة الألم السودانية الكبرى: جنود أطفال، نساء نازحات، مغتصبات، تجار حدود، طلاب هاربون، مثقفون محطمون.
الرواية تشتبك مع مواضيع الفقر، القهر الاجتماعي، العنف، اللجوء، الهوية، والانتماء، ولكن من خلال عين طفل ثم شاب يراقب العالم بعين الصدمة والسؤال. تمتزج الكتابة بين التوثيق والتأمل، بين الغضب والحنين، وبين الوعي السياسي والصرخة العاطفية.
لا تدّعي الرواية أنها تملك إجابات، لكنها تطرح أسئلة قاسية: لماذا نولد في أرض تحاربنا؟ هل التعليم خلاص أم وهم؟ هل يمكن للفقر أن يقتل الحلم؟ كيف يحتفظ الإنسان بكرامته حين ينهار كل شيء من حوله؟ من أنا وسط كل هذا الركام؟ وتترك هذه الأسئلة مفتوحة ليكملها القارئ.
كتبت الرواية بلغة عربية واضحة وبسيطة، لكنها تحتفظ بنبض شاعري داخلي. استندتُ في بنائها إلى التدفق الزمني الطبيعي للحياة كما عشتها، دون اختلاق، لكن مع إعادة ترتيب فني لحظات السرد من أجل خلق تجربة روائية متكاملة.
هذا المشروع لا يمثل فقط شهادة شخصية، بل محاولة لصناعة صوت جديد في الأدب العربي، صوت ينقل وجع المهمشين، والناجين، والمنسيين. أطمح من خلال هذه الرواية إلى جعل قصتي الخاصة مرآة لأجيال أُجبرت على أن تولد في الحروب، وتحيا في الهامش، وتحلم في العتمة.
https://www.kotobati.com/node/2892782/
ولا تنسو المشاركة برايك