ما رأيك الآن في أن تطلق العنان معنا وتخطو بعض الخطوات لترى أفكار وضعت أشخاص في عصر مفقود بلا استئذان
في حداثة عهدهم حتى.
سنعيد لهم شعور الحرية والحب الذي سينتصر على طابع هذا العصر الأليم ولن ينجح بنهايته.
أعدك بأن اللحظات التي ستغلق آخر صفحات فيها ستجعلك مشدوها.
ليس من السهل إصدار نوع مثل نوع روايتي كان الأمر يتوجب الكثير من النطق بالحق والصدق والرهبة والمشاعر الحقيقة للكتابة، للكتابة عن أيمن وزهرة وسجية ومؤنس وخالد من جميع النواحي.
استنذفت طاقتي وتجمد جزء كبير بداخلي لكنني أتذكر أوقاتي التي قضيتها والتي كانت تشعرني بالدهشة والبكاء
-
سلاما طيبا لأيمن الحقيقي ولزهرة وعناقا مليء بالشوق لصبر سجية، وداعا خالد وعسى أن يأتي اليوم وتنتهي من كل مر تمر به وأنت يا زينب أتمنى أن تكون روحك الآن هادئة وساكنة مطمئنة ولروحك السلام يا عم حكيم.
أنتم لا تعلمون ثقل تقرير المصير والمسؤلية الغير رابح منها سوى النصر للعصافير.
وما وددته من كتابتها هو أن أضع نفسي مكان هولآء، أشعر ولو لمرة واحدة بأنني منهم
أن أضع خيارا واحدا ويكون الأفضل لهما
لا أدري هل وضعت لكل منهم الخيار الأفضل أم لا ؟
لكني لم أجد شيء أنسب غير ما كتبته !
الكاتبة
ما رأيك الآن في أن تطلق العنان معنا وتخطو بعض الخطوات لترى أفكار وضعت أشخاص في عصر مفقود بلا استئذان
في حداثة عهدهم حتى.
سنعيد لهم شعور الحرية والحب الذي سينتصر على طابع هذا العصر الأليم ولن ينجح بنهايته.
أعدك بأن اللحظات التي ستغلق آخر صفحات فيها ستجعلك مشدوها.
ليس من السهل إصدار نوع مثل نوع روايتي كان الأمر يتوجب الكثير من النطق بالحق والصدق والرهبة والمشاعر الحقيقة للكتابة، للكتابة عن أيمن وزهرة وسجية ومؤنس وخالد من جميع النواحي.
استنذفت طاقتي وتجمد جزء كبير بداخلي لكنني أتذكر أوقاتي التي قضيتها والتي كانت تشعرني بالدهشة والبكاء
-
سلاما طيبا لأيمن الحقيقي ولزهرة وعناقا مليء بالشوق لصبر سجية، وداعا خالد وعسى أن يأتي اليوم وتنتهي من كل مر تمر به وأنت يا زينب أتمنى أن تكون روحك الآن هادئة وساكنة مطمئنة ولروحك السلام يا عم حكيم.
أنتم لا تعلمون ثقل تقرير المصير والمسؤلية الغير رابح منها سوى النصر للعصافير.
وما وددته من كتابتها هو أن أضع نفسي مكان هولآء، أشعر ولو لمرة واحدة بأنني منهم
أن أضع خيارا واحدا ويكون الأفضل لهما
لا أدري هل وضعت لكل منهم الخيار الأفضل أم لا ؟
لكني لم أجد شيء أنسب غير ما كتبته !
الكاتبة
المزيد...