اللوحات تكلمنا بما لا يفهمه غيرنا،
فما نبنيه نحن في صورة ما، يهدمه شخص آخر في الصورة نفسها.
نتأملها لا لنظهر عمق حبنا للفن، بل فقط لأنها تروي قصتنا… ونحن لا نشعر.
قبل 8 أشهر
احسنتي لقد كتبتِ بصمتٍ ما عجز الكثيرون عن قوله بصوتٍ عالٍ، روايتك ليست فقط قصة، بل صوت لكل من ضاع في صخَب العالم ووجد ذاته في عزلة المعنى، كل صفحة من روايتك بذرة… وستُثمر حتمًا في قلوب قرّائك.واصلي ....