أجل يا رضوى الفقراء دوما هم الأبطال الذين يدفعون الضرائب الكبرى عندما يخطئ الكبار، كل الحروب والمجازر الكبرى كانت على العمال والعشاق ومحبي الحياة ومجاهدي لقمة العيش، وحتى في الحروب الخاسرة، فانهم يجرون العشاق والعمال ومحتقري الحروب وسفك الدماء إلى تلك الدائرة الدموية المرعبة التي أرفضها بكل أشكالها وحقدها ولا إنسانيتها لأن الإنسان سيكون قد خرج عن إنسانيته تماما في اللحظة التي يصوب فيها طلقة لأخيه، ودوما عندما أرى مجموعتين تتقابلان للقتال فإنني أتذكر طبيعة الكواسر والوحوش في الغابات التي تكون على الأغلب أقل عداء من هؤلاء الذين يرتدون الثياب المرعبة التي تجعلهم أكثر قربا من أشكال النمور وليس هناك من هو أدنى إنسانية من ذاك الذي يلقي الحرائق من الفضاء على بيوت آمنة فيحرق حتى لعب الأطفال ويغتال الأزواج في أحضان زوجاتهم، والحالة الحضارية الإنسانية تقول بان عليه أن يحمل لهم الموسيقى والكتب والألعاب والهدايا.
أجل يا رضوى انهم يفتقدون الحب، انهم يعيشون حالة عداء مع الإنسان الذي ينتمون إليه، ولا أظن أن الخلاف هو على بقعة أرض أو على ثروة لأن الأرض تتسع للجميع وثرواتها تقضي حاجة الجميع وكل شخص في العالم لديه الإمكانات العضلية والعقلية ليكتسب قوت يومه إذا تركه الكبار بحال سبيله وتجنبوا التدخل في حياته.
أجل يا رضوى الفقراء دوما هم الأبطال الذين يدفعون الضرائب الكبرى عندما يخطئ الكبار، كل الحروب والمجازر الكبرى كانت على العمال والعشاق ومحبي الحياة ومجاهدي لقمة العيش، وحتى في الحروب الخاسرة، فانهم يجرون العشاق والعمال ومحتقري الحروب وسفك الدماء إلى تلك الدائرة الدموية المرعبة التي أرفضها بكل أشكالها وحقدها ولا إنسانيتها لأن الإنسان سيكون قد خرج عن إنسانيته تماما في اللحظة التي يصوب فيها طلقة لأخيه، ودوما عندما أرى مجموعتين تتقابلان للقتال فإنني أتذكر طبيعة الكواسر والوحوش في الغابات التي تكون على الأغلب أقل عداء من هؤلاء الذين يرتدون الثياب المرعبة التي تجعلهم أكثر قربا من أشكال النمور وليس هناك من هو أدنى إنسانية من ذاك الذي يلقي الحرائق من الفضاء على بيوت آمنة فيحرق حتى لعب الأطفال ويغتال الأزواج في أحضان زوجاتهم، والحالة الحضارية الإنسانية تقول بان عليه أن يحمل لهم الموسيقى والكتب والألعاب والهدايا.
أجل يا رضوى انهم يفتقدون الحب، انهم يعيشون حالة عداء مع الإنسان الذي ينتمون إليه، ولا أظن أن الخلاف هو على بقعة أرض أو على ثروة لأن الأرض تتسع للجميع وثرواتها تقضي حاجة الجميع وكل شخص في العالم لديه الإمكانات العضلية والعقلية ليكتسب قوت يومه إذا تركه الكبار بحال سبيله وتجنبوا التدخل في حياته.
المزيد...