كم كنت غافلة، أعيش بين سطور ظننتها صادقة، أحتضن رسائل أجهل كاتبها… وكنت أؤمن أن وراء كل كلمة قلبا لا يخون.
توهت في طريق لم يكن يوما لي، سلكته على غفلة مني، كان الخوف يلاحقني، غير أن كلماته كانت تدفعني لأكمل… فأضعت طريقي، وبات قلبي وحيدا.
بت أبحث عن وجهه في العيون من حولي، فلا أجد سوى فراغ يضاعف ضياعي.
وكلما حاولت أن أنسى، عادت الحروف لتوقظني… تذكرني بعشق قد كتب، قد رسم، لكنه لم يتجسد بعد. فمن هو؟ ومن أنا؟
ويبقى صوت يتردد بين الغيمات… بين الهمسات:
"أنا الذي أحبك…"
بقلم الكاتبة/ ريهام أبو المجد
كم كنت غافلة، أعيش بين سطور ظننتها صادقة، أحتضن رسائل أجهل كاتبها… وكنت أؤمن أن وراء كل كلمة قلبا لا يخون.
توهت في طريق لم يكن يوما لي، سلكته على غفلة مني، كان الخوف يلاحقني، غير أن كلماته كانت تدفعني لأكمل… فأضعت طريقي، وبات قلبي وحيدا.
بت أبحث عن وجهه في العيون من حولي، فلا أجد سوى فراغ يضاعف ضياعي.
وكلما حاولت أن أنسى، عادت الحروف لتوقظني… تذكرني بعشق قد كتب، قد رسم، لكنه لم يتجسد بعد. فمن هو؟ ومن أنا؟
ويبقى صوت يتردد بين الغيمات… بين الهمسات:
"أنا الذي أحبك…"
بقلم الكاتبة/ ريهام أبو المجد
المزيد...