في الرابع عشر من أبريل عام 1912، غرقت سفينة التيتانيك، وسجل التاريخ أن السبب كان اصطدامها بجبل جليدي. لكن التاريخ لم يكتب كل ما حدث في تلك الليلة. بين آلاف الركاب، كانت الطفلة لورين دي مونتكلير، الوريثة الوحيدة لعائلة أرستقراطية تحمل سرا خطيرا تناقلته الأجيال. وعندما غرقت السفينة، اختفت عائلتها إلى الأبد، بينما نجت هي من الموت... لكنها فقدت ذاكرتها، ومعها هويتها. بعد اثنين وعشرين عاما، تعيش الشابة لورانس في باريس حياة هادئة، غير مدركة أن اسمها الحقيقي ليس لورانس، وأن ماضيها لم يمت مع أمواج الأطلسي. عندما تبدأ رسائل مجهولة بالوصول إليها، وتظهر منظمة سرية تعرف باسم الدائرة، تجد نفسها مطاردة من رجال لا يتركون أثرا، ومن عائلات نافذة تخفي وراء ثرواتها عالما من السلطة والجريمة والولاءات الدموية. وفي خضم هذه المطاردة، يدخل حياتها إلياس فالكوني، وريث إحدى أقوى العائلات الأوروبية، رجل كلف بمراقبتها، لكنه يجد نفسه ممزقا بين واجبه، وعائلته، والحقيقة التي بدأت تربط مصيرهما معا. كل باب تفتحه لورانس يقود إلى سر. وكل سر يقود إلى دم. ومع كل خطوة نحو الحقيقة، تكتشف أن غرق التيتانيك لم يكن نهاية قصتها... بل كان بدايتها.
في الرابع عشر من أبريل عام 1912، غرقت سفينة التيتانيك، وسجل التاريخ أن السبب كان اصطدامها بجبل جليدي. لكن التاريخ لم يكتب كل ما حدث في تلك الليلة. بين آلاف الركاب، كانت الطفلة لورين دي مونتكلير، الوريثة الوحيدة لعائلة أرستقراطية تحمل سرا خطيرا تناقلته الأجيال. وعندما غرقت السفينة، اختفت عائلتها إلى الأبد، بينما نجت هي من الموت... لكنها فقدت ذاكرتها، ومعها هويتها. بعد اثنين وعشرين عاما، تعيش الشابة لورانس في باريس حياة هادئة، غير مدركة أن اسمها الحقيقي ليس لورانس، وأن ماضيها لم يمت مع أمواج الأطلسي. عندما تبدأ رسائل مجهولة بالوصول إليها، وتظهر منظمة سرية تعرف باسم الدائرة، تجد نفسها مطاردة من رجال لا يتركون أثرا، ومن عائلات نافذة تخفي وراء ثرواتها عالما من السلطة والجريمة والولاءات الدموية. وفي خضم هذه المطاردة، يدخل حياتها إلياس فالكوني، وريث إحدى أقوى العائلات الأوروبية، رجل كلف بمراقبتها، لكنه يجد نفسه ممزقا بين واجبه، وعائلته، والحقيقة التي بدأت تربط مصيرهما معا. كل باب تفتحه لورانس يقود إلى سر. وكل سر يقود إلى دم. ومع كل خطوة نحو الحقيقة، تكتشف أن غرق التيتانيك لم يكن نهاية قصتها... بل كان بدايتها.
المزيد...