لم يكن الهاتف سوى صدى من قبر لم يغلق،
ولم يكن الكتاب سوى مرآة لذنب نائم منذ زمن.
كنت أبحث عن الحقيقة،
فوجدتها تهمس لي من فم ميت لا يتكلم.
وكلما اقتربت أكثر،
شعرت أنني أنا الذي أدفن شيئا فشيئا.
قيل إن الموت هو النهاية...
لكني رأيته بعيني،
الباب الذي لا يعود منه أحد،
إلا حين يكون هو الباب الذي فتحه بيديه.
لم يكن الهاتف سوى صدى من قبر لم يغلق،
ولم يكن الكتاب سوى مرآة لذنب نائم منذ زمن.
كنت أبحث عن الحقيقة،
فوجدتها تهمس لي من فم ميت لا يتكلم.
وكلما اقتربت أكثر،
شعرت أنني أنا الذي أدفن شيئا فشيئا.
قيل إن الموت هو النهاية...
لكني رأيته بعيني،
الباب الذي لا يعود منه أحد،
إلا حين يكون هو الباب الذي فتحه بيديه.
المزيد...