إنه أبي: الرواية التي لا تحمل من اسمها نصيب .
رواية العقد التي صنعت إنسانا ساخرا
في كل بيت ثمة ضحية وفي عائلة "سهى" كانت الضحية هي الروح.!!
"إنها العائلة، إما أن تصنع إنسانا سويا أو كومة عقد" هكذا تلخص سهى، مدرسة الفيزياء ذات الحس الأدبي الساخر حياتها التي تحولت إلى "بؤرة مرض". تدور أحداث الرواية حول سهى، الفتاة المدللة التي لم يرحمها دلال الأبوين من دفع ثمن الاختلال الأسري الثقيل.
تتخذ سهى من السخرية السوداء درعا واقيا في وجه الحياة، وهي تعيش على حافة الانهيار بين جدران منزل أصبحت فيه الذكريات وأطياف الماضي مطاردة لا تتوقف. بعد انفصالها الفاشل السادس، الذي حولته سخرية أشقائها إلى ذكرى سنوية للنحس بدلا من الحب، تجد سهى نفسها وحيدة في مواجهة أشقاء لا يجمعهم بها سوى جدار يفرقهم وبينهم "كراهية قوية كالموت". "سامي" الطماع ، و"هاني" المتدين المتزمت ، و"رامي" الشارد الأديب، جميعهم يغذون مرارة سهى التي تحاول أن تستعيد عقلها.
لكن الهدوء ليس خيارا، فالبيت الذي فقد والده الغامض "علي"، مازال يحوي صوتا لا ينطفئ؛ طيف أمها ، الذي يزورها بين الحين والآخر، تارة ليسقيها كأسا من الماء الحقيقي وسط عجزها، وتارة ليذكرها ب "العادات السيئة". تتشابك خيوط الماضي، من حكايات عمتها المأساوية إلى أسرار الميراث المختبئ وقضية المنزل التي كشفت عن أعمق صور الجشع.
"إنه أبي" ليست مجرد رواية اجتماعية، بل هي رحلة داخل عقل امرأة شابة تحاول أن تنجو بنفسها من تركة عائلة قررت أن تحولها إلى "كومة عقد". إنها دعوة صادقة لفهم كيف يمكن للبيت، الذي من المفترض أن يكون ملاذا، أن يصبح بؤرة للمرض والوحدة.
- دار كنزي للنشر والتوزيع - زبيده سعود - ٧/١٠/٢٠٢٥
جميع الحقوق محفوظة®
إنه أبي: الرواية التي لا تحمل من اسمها نصيب .
رواية العقد التي صنعت إنسانا ساخرا
في كل بيت ثمة ضحية وفي عائلة "سهى" كانت الضحية هي الروح.!!
"إنها العائلة، إما أن تصنع إنسانا سويا أو كومة عقد" هكذا تلخص سهى، مدرسة الفيزياء ذات الحس الأدبي الساخر حياتها التي تحولت إلى "بؤرة مرض". تدور أحداث الرواية حول سهى، الفتاة المدللة التي لم يرحمها دلال الأبوين من دفع ثمن الاختلال الأسري الثقيل.
تتخذ سهى من السخرية السوداء درعا واقيا في وجه الحياة، وهي تعيش على حافة الانهيار بين جدران منزل أصبحت فيه الذكريات وأطياف الماضي مطاردة لا تتوقف. بعد انفصالها الفاشل السادس، الذي حولته سخرية أشقائها إلى ذكرى سنوية للنحس بدلا من الحب، تجد سهى نفسها وحيدة في مواجهة أشقاء لا يجمعهم بها سوى جدار يفرقهم وبينهم "كراهية قوية كالموت". "سامي" الطماع ، و"هاني" المتدين المتزمت ، و"رامي" الشارد الأديب، جميعهم يغذون مرارة سهى التي تحاول أن تستعيد عقلها.
لكن الهدوء ليس خيارا، فالبيت الذي فقد والده الغامض "علي"، مازال يحوي صوتا لا ينطفئ؛ طيف أمها ، الذي يزورها بين الحين والآخر، تارة ليسقيها كأسا من الماء الحقيقي وسط عجزها، وتارة ليذكرها ب "العادات السيئة". تتشابك خيوط الماضي، من حكايات عمتها المأساوية إلى أسرار الميراث المختبئ وقضية المنزل التي كشفت عن أعمق صور الجشع.
"إنه أبي" ليست مجرد رواية اجتماعية، بل هي رحلة داخل عقل امرأة شابة تحاول أن تنجو بنفسها من تركة عائلة قررت أن تحولها إلى "كومة عقد". إنها دعوة صادقة لفهم كيف يمكن للبيت، الذي من المفترض أن يكون ملاذا، أن يصبح بؤرة للمرض والوحدة.
- دار كنزي للنشر والتوزيع - زبيده سعود - ٧/١٠/٢٠٢٥
جميع الحقوق محفوظة®
المزيد...
قبل أسبوع
في الرواية تناقض نوعا ما بين الكره الشديد في العائلة و الحب بين الحين و الاخر غير ذالك هي رائعة و استمتعت بمذاق العسل الذي أتى من رحيق كلماتك شكرا
قبل 3 أسابيع
قبل شهر
رواية اجتماعية عن واقع الأسر التي يكون الوالدين مليئين بالعقد النفسية وفوق ذلك ينجبون أبناء ويلقون عليهم بعقدهم بل ويزيدونهم عقدا نفسية .
صدقا أبدعت يا زبيدة في وصف تلك المشاعر خاصة مشاعر فقدان سهى لأمها 😢💔شعرت أنك كتبتها بعد فقدان والدتك رحمها الله فجاء الوصف بليغا .
صدقا أبدعت يا زبيدة في وصف تلك المشاعر خاصة مشاعر فقدان سهى لأمها 😢💔شعرت أنك كتبتها بعد فقدان والدتك رحمها الله فجاء الوصف بليغا .
قبل شهرين
Zubidah Soud لا أملكُ أدوات الناقد ولن أنقد فمن يملكُ القدرة على خلقِ عالمٍ كاملٍ بين غلافي رواية مثلكِ لا يُحاكمه قارئٌ مثلي.. قارئٌ لا يملكُ في الأصل خُلُقاً لمتابعة الروايات ولا أعرفُ حقاً ما الذي دفعني واستنهضني هذه المرة لأكسر عاداتي وأغرق في كلماتكِ وأسقط في فخ 'إنهُ أبي'. زبيدة.. كنتُ أقرأ وأنا في رحلة السرفيس تلك الدقائق الخمس والأربعون التي عادةً ما تمرّ ببطءٍ وثقل في زحمة السير لكنها معك تلاشت. وجدت نفسي أصلُ وجهتي وأنا لا أزالُ عالقاً في فصولكِ لم أشعر بالوقت ولا بالزحام وكأن روايتكِ كانت الواقع وما حولي هو السراب. لقد سكنتني 'سهى' بكل ما فيها من تناقضات وجدتُ نفسي أحبها حيناً وأكرهها أحياناً خاصة حين كذبت على رامي وخربت حلم آلاء واستغربتُ كيف نهضت من كسرها الجسدي لتمارس سطوتها لكنني أدركتُ لاحقاً أنكِ لم تكتبي رواية بل كنتِ تُشرحين أرواحنا. ووقفتُ حائراً أمام والدها الذي شعرتُ بين السطور أنهُ قد ظُلم.. ظلمتهُ الحياة أو ربما ظلمناه نحنُ كقراء في أحكامنا الجاهزة. جعلتِني أضحك بمرارة وخنقتِني بصدقكِ حتى وصلنا لمشهد وفاة 'الأم'.. هناك بكيتُ وكأن الوجع لم يعد حبراً على ورق بل جرحاً في الروح لدرجة أنني أنزلتُ رأسي خجلاً من ركاب السرفيس لكي لا يرى أحدٌ دموعي وأخرجتُ محرمتي لأمسح بها ما استنهضه قلمكِ في داخلي. شكراً لأنك كنتِ تلك الدهشة التي أيقظت فيّ رغبة القراءة وشكراً لأنك كتبتِ لنا بصدقٍ جعلنا ننسى أين نحنُ.. ومن نحن...
Zubidah Soud لا أملكُ أدوات الناقد ولن أنقد فمن يملكُ القدرة على خلقِ عالمٍ كاملٍ بين غلافي رواية مثلكِ لا يُحاكمه قارئٌ مثلي.. قارئٌ لا يملكُ في الأصل خُلُقاً لمتابعة الروايات ولا أعرفُ حقاً ما الذي دفعني واستنهضني هذه المرة لأكسر عاداتي وأغرق في كلماتكِ وأسقط في فخ 'إنهُ أبي'. زبيدة.. كنتُ أقرأ وأنا في رحلة السرفيس تلك الدقائق الخمس والأربعون التي عادةً ما تمرّ ببطءٍ وثقل في زحمة السير لكنها معك تلاشت. وجدت نفسي أصلُ وجهتي وأنا لا أزالُ عالقاً في فصولكِ لم أشعر بالوقت ولا بالزحام وكأن روايتكِ كانت الواقع وما حولي هو السراب. لقد سكنتني 'سهى' بكل ما فيها من تناقضات وجدتُ نفسي أحبها حيناً وأكرهها أحياناً خاصة حين كذبت على رامي وخربت حلم آلاء واستغربتُ كيف نهضت من كسرها الجسدي لتمارس سطوتها لكنني أدركتُ لاحقاً أنكِ لم تكتبي رواية بل كنتِ تُشرحين أرواحنا. ووقفتُ حائراً أمام والدها الذي شعرتُ بين السطور أنهُ قد ظُلم.. ظلمتهُ الحياة أو ربما ظلمناه نحنُ كقراء في أحكامنا الجاهزة. جعلتِني أضحك بمرارة وخنقتِني بصدقكِ حتى وصلنا لمشهد وفاة 'الأم'.. هناك بكيتُ وكأن الوجع لم يعد حبراً على ورق بل جرحاً في الروح لدرجة أنني أنزلتُ رأسي خجلاً من ركاب السرفيس لكي لا يرى أحدٌ دموعي وأخرجتُ محرمتي لأمسح بها ما استنهضه قلمكِ في داخلي. شكراً لأنك كنتِ تلك الدهشة التي أيقظت فيّ رغبة القراءة وشكراً لأنك كتبتِ لنا بصدقٍ جعلنا ننسى أين نحنُ.. ومن نحن...
المزيد...