"اشتاق" رواية صمت فيها الحب، وتكلم القدر.
تلاقت الأعين ذات صباح عابر بين قلبين لم يعرفا لغة غير الدعاء. هي أحبت دون بوح، وهو شعر دون اعتراف. الوقت أخذ بيدها إلى الغياب، وأخذ بيده إلى قرار… وبعد سنوات من الغربة والصمت، عاد اللقاء، ولكن هذه المرة لم يكن للحب صوت خافت، بل كان اسمه... "نصيب".