رواية ليان تحكي عن سر بيت مهجور، بناه الجد ليخلد ذكرى زوجته الراحلة، فرفض أن يدنس أي شيء من أثرها. عقد اتفاقا مرعبا مع كائنات لا بشرية لحراسة البيت، حتى صار المكان سجنا لمن يدخله. من يطلب الخروج يخرج، لكن بعد أن يدفع الثمن، ولا يعود كما كان، ومن لايستسلم ويطلب المتابعه يموت.
بقلم / رهف فتحي سند