رواية التعساء

رواية التعساء

تأليف : أزلماض خديجة

النوعية : روايات

قراءة الكتاب تحميل

هل تنصح بهذا الكتاب؟

ولدت ستيلا لتكون ظلا لوجع لا ينتهي؛ ابنة لماض مثقل بالقسوة، وأم صغيرة تبحث عن دفء مفقود بين جدران خانقة. بين طفلة تفتش عن أبيها الغائب، وجنين ينمو في أحشائها المرتجفة، تعود ستيلا إلى بيت أمها القاسي، لتجد نفسها أسيرة من جديد؛ أسيرة الماضي، وأسيرة الحاضر، وأسيرة الأقدار. كل ابتسامة تولد على شفتيها تطفئها يد غليظة، وكل خفقة أمل تحاصرها غيمة سوداء. "التعساء" حكاية امرأة لم تمنح فرصة الفرح، لكنها تصارع بأطراف روحها لتمنحه لمن تحب، ولو كان ذلك آخر ما تملكه.
ولدت ستيلا لتكون ظلا لوجع لا ينتهي؛ ابنة لماض مثقل بالقسوة، وأم صغيرة تبحث عن دفء مفقود بين جدران خانقة. بين طفلة تفتش عن أبيها الغائب، وجنين ينمو في أحشائها المرتجفة، تعود ستيلا إلى بيت أمها القاسي، لتجد نفسها أسيرة من جديد؛ أسيرة الماضي، وأسيرة الحاضر، وأسيرة الأقدار. كل ابتسامة تولد على شفتيها تطفئها يد غليظة، وكل خفقة أمل تحاصرها غيمة سوداء. "التعساء" حكاية امرأة لم تمنح فرصة الفرح، لكنها تصارع بأطراف روحها لتمنحه لمن تحب، ولو كان ذلك آخر ما تملكه.

أزلماض خديجة

3 كتاب 35 متابع
خديجة أزلماض، كاتبة مغربية في ربيعها الثالث والعشرين، تدرس الحقوق، وتكتب ليس فقط لتروي قصصًا، بل لتتنفس الحياة من خلالها. أعمالها تعكس أعماق النفس البشرية، وصراعاتها الداخلية، وحبها للكلمات التي تترك أثرًا طويل الأمد في القارئ. تكتب عن الألم، الحب، والغموض بأسلوب ناضج ومميز، يجعل كل عمل منها بصمة شخ...
خديجة أزلماض، كاتبة مغربية في ربيعها الثالث والعشرين، تدرس الحقوق، وتكتب ليس فقط لتروي قصصًا، بل لتتنفس الحياة من خلالها. أعمالها تعكس أعماق النفس البشرية، وصراعاتها الداخلية، وحبها للكلمات التي تترك أثرًا طويل الأمد في القارئ. تكتب عن الألم، الحب، والغموض بأسلوب ناضج ومميز، يجعل كل عمل منها بصمة شخصية لا تُنسى.

هل تنصح بهذا الكتاب؟