ليست كل القصص تروى لتفهم، فبعضها يكتب ليشكك في كل ما نظنه يقينا، وهذه الحكاية ليست عن رجل أحب امرأة فحسب، بل عن رجل بدأ يفقد حدوده بين ما يراه وما يتخيله، بين ما عاشه وما يتذكره، حين ظهرت في حياته امرأة لم يسأل من أين جاءت، لأنه كان مشغولا أكثر بسؤال آخر: لماذا يشعر أنها تعرفه أكثر مما يعرف نفسه؟ كانت حاضرة… قريبة… حقيقية إلى حد لا يشك فيه، لكنها، بطريقة غير مفهومة، لم تكن موجودة في عالم الآخرين، لا يراها أحد، لا يسمع صوتها سواه، وكأنها خلقت له وحده، أو ربما… من داخله. ومع مرور الوقت، لم يعد الخوف من فقدانها هو ما يطارده، بل الخوف من أن تكون لم تكن يوما موجودة، وأن كل لحظة عاشها معها لم تكن إلا انعكاسا لشيء مكسور في أعماقه، وأن الحب الذي ظنه نجاة… قد يكون بداية الانهيار. هذه ليست قصة حب تقليدية، بل رحلة داخل عقل يتصدع ببطء، وقلب يتعلق بما قد لا يكون حقيقيا، حيث يصبح السؤال الأخطر ليس: هل يحبها؟ بل: هل هي موجودة أصلا؟
ليست كل القصص تروى لتفهم، فبعضها يكتب ليشكك في كل ما نظنه يقينا، وهذه الحكاية ليست عن رجل أحب امرأة فحسب، بل عن رجل بدأ يفقد حدوده بين ما يراه وما يتخيله، بين ما عاشه وما يتذكره، حين ظهرت في حياته امرأة لم يسأل من أين جاءت، لأنه كان مشغولا أكثر بسؤال آخر: لماذا يشعر أنها تعرفه أكثر مما يعرف نفسه؟ كانت حاضرة… قريبة… حقيقية إلى حد لا يشك فيه، لكنها، بطريقة غير مفهومة، لم تكن موجودة في عالم الآخرين، لا يراها أحد، لا يسمع صوتها سواه، وكأنها خلقت له وحده، أو ربما… من داخله. ومع مرور الوقت، لم يعد الخوف من فقدانها هو ما يطارده، بل الخوف من أن تكون لم تكن يوما موجودة، وأن كل لحظة عاشها معها لم تكن إلا انعكاسا لشيء مكسور في أعماقه، وأن الحب الذي ظنه نجاة… قد يكون بداية الانهيار. هذه ليست قصة حب تقليدية، بل رحلة داخل عقل يتصدع ببطء، وقلب يتعلق بما قد لا يكون حقيقيا، حيث يصبح السؤال الأخطر ليس: هل يحبها؟ بل: هل هي موجودة أصلا؟
المزيد...