في قلب العراق، حيث تختلط رائحة التراب برائحة الألوان، تبدأ حكاية لا تشبه سواها… رواية تمتد عبر الزمن، وتجمع بين عالم البشر وعالم الطيور في رحلة من الدهشة والمعنى.
“مصطفى”، رسام يبحث عن ممر خفي يقوده إلى الأمل، يجد نفسه يوما في حديقة غامضة تسكنها ثلاثة طيور استثنائية: البومة الحكيمة التي تحمل سر الليل، البلبل الذي لا يشفى من الغناء مهما أثقلته الحياة، والببغاء الذي يرى العالم كما هو وليس كما يريده الآخرون.
تتشابك مصائرهم في رحلة تمتد سنوات طويلة، يكشف فيها كل منهم جانبا مخفيا من ذاته، ويتعلمون أن الجراح حين تروى تصبح أجنحة، وأن الأمل ليس فكرة… بل ملايين الضوء تنتظر من يشعلها.
هذه الرواية ليست مجرد خيال، بل نافذة على معنى الصداقة، والبحث عن الذات، وقوة الكلمة، وعمق الروح حين تلتقي بالحقائق التي طال هروبها.
“حين تحدثت الطيور إلى الرسام”… رواية عن الإنسان حين يتعلم من الطبيعة، وعن الطيور حين تتعلم من قلب رجل واحد.
في قلب العراق، حيث تختلط رائحة التراب برائحة الألوان، تبدأ حكاية لا تشبه سواها… رواية تمتد عبر الزمن، وتجمع بين عالم البشر وعالم الطيور في رحلة من الدهشة والمعنى.
“مصطفى”، رسام يبحث عن ممر خفي يقوده إلى الأمل، يجد نفسه يوما في حديقة غامضة تسكنها ثلاثة طيور استثنائية: البومة الحكيمة التي تحمل سر الليل، البلبل الذي لا يشفى من الغناء مهما أثقلته الحياة، والببغاء الذي يرى العالم كما هو وليس كما يريده الآخرون.
تتشابك مصائرهم في رحلة تمتد سنوات طويلة، يكشف فيها كل منهم جانبا مخفيا من ذاته، ويتعلمون أن الجراح حين تروى تصبح أجنحة، وأن الأمل ليس فكرة… بل ملايين الضوء تنتظر من يشعلها.
هذه الرواية ليست مجرد خيال، بل نافذة على معنى الصداقة، والبحث عن الذات، وقوة الكلمة، وعمق الروح حين تلتقي بالحقائق التي طال هروبها.
“حين تحدثت الطيور إلى الرسام”… رواية عن الإنسان حين يتعلم من الطبيعة، وعن الطيور حين تتعلم من قلب رجل واحد.
المزيد...