رواية الشوك والقرنفل بقلم يحيى السنوار (أبو إبراهيم) .. هذه ليست قصتي الشخصية وليست قصة شخص بعينه ، على الرغم من أن جميع أحداثها حقيقية. كل حدث منها أو كل مجموعة من أحداث تخص هذا الفلسطيني أو ذاك. الخيال في هذا العمل هو فقط في تحويله إلى رواية تدور حول أشخاص محددين ليتحقق لها شكل العمل الروائي وشروطه ، وكل ما سوى ذلك حقيقي، عشته وكثير منه سمعته من أفواه من عاشوه هم أهلهم وجيرانهم على مدار عشرات السنوات على أرض فلسطين الحبيبة.
أهديه إلى من تعلقت أفئدتهم بأرض الأسراء والمعراج، من المحيط إلى الخليج ، بل من المحيط إلى المحيط.
رواية الشوك والقرنفل بقلم يحيى السنوار (أبو إبراهيم) .. هذه ليست قصتي الشخصية وليست قصة شخص بعينه ، على الرغم من أن جميع أحداثها حقيقية. كل حدث منها أو كل مجموعة من أحداث تخص هذا الفلسطيني أو ذاك. الخيال في هذا العمل هو فقط في تحويله إلى رواية تدور حول أشخاص محددين ليتحقق لها شكل العمل الروائي وشروطه ، وكل ما سوى ذلك حقيقي، عشته وكثير منه سمعته من أفواه من عاشوه هم أهلهم وجيرانهم على مدار عشرات السنوات على أرض فلسطين الحبيبة.
أهديه إلى من تعلقت أفئدتهم بأرض الأسراء والمعراج، من المحيط إلى الخليج ، بل من المحيط إلى المحيط.
المزيد...
قبل سنة
رواية تجرك في كل شطر إلى ما بعده عن رجل بسيط مؤمن بعقيدة تسيره نحو أن يكون مقاوما بالفطرة الدينية ومن ثم يزيد الابتلاء فيمزجه بالصبر ليظهر خليط أمامنا قد لا نكتشف عظمه او صدقه حتى بضع كلمات لا يمكنها تجسيد هكذا إنسان وما كتب لذلك اكتفيت بقول انك من الله وإليه راجع وهنيئاً لك بما رجعت و بماظفرت مقبلاً محتسبا
رواية تجرك في كل شطر إلى ما بعده عن رجل بسيط مؤمن بعقيدة تسيره نحو أن يكون مقاوما بالفطرة الدينية ومن ثم يزيد الابتلاء فيمزجه بالصبر ليظهر خليط أمامنا قد لا نكتشف عظمه او صدقه حتى بضع كلمات لا يمكنها تجسيد هكذا إنسان وما كتب لذلك اكتفيت بقول انك من الله وإليه راجع وهنيئاً لك بما رجعت و بماظفرت مقبلاً محتسبا
المزيد...