في أحد الأيام العادية، وتحديدا في إحدى مدن المملكة، كانت تعيش فتاة في مقتبل العمر، تحمل في ملامحها هدوءا غريبا يشبه النسيم قبل الغروب. كانت تدرس الهندسة المعمارية في سنتها الثالثة، ويغمرها شغف غريب نحو الخطوط القديمة والرموز المنسية.
في الثانية والعشرين من عمرها، بدت وكأنها أكبر من عمرها بعدة خيبات وتجارب مرت بها بصمت. لم تكن انطوائية، بل على العكس، كان من السهل أن تألفها الأرواح، وتنجذب لها القلوب، لكنها كثيرا ما انسحبت من الجموع لتغوص في عوالم لا يراها غيرها.
تجلس كل مساء في غرفتها، محاطة برفوف من الكتب التي جلبتها من مكتبات مهجورة، أو اشترتها من باعة لا يعلمون قيمتها. كانت تقرأ عن الحضارات القديمة، عن تعاويذ السومريين، وعن ألواح الفراعنة، وعن رموز لا تفسير لها إلا في خيال من يصدق.
وكانت تحفظ بعضها، تكتبها في دفاتر مخصصة، وكأنها تؤمن أنها يوما ما قد تحتاج لفك شيفرة ما، أو... لفتح باب لم يفتح منذ قرون.
لم تكن تدري أن ذلك الباب يقترب أكثر مما تتخيل.
في أحد الأيام العادية، وتحديدا في إحدى مدن المملكة، كانت تعيش فتاة في مقتبل العمر، تحمل في ملامحها هدوءا غريبا يشبه النسيم قبل الغروب. كانت تدرس الهندسة المعمارية في سنتها الثالثة، ويغمرها شغف غريب نحو الخطوط القديمة والرموز المنسية.
في الثانية والعشرين من عمرها، بدت وكأنها أكبر من عمرها بعدة خيبات وتجارب مرت بها بصمت. لم تكن انطوائية، بل على العكس، كان من السهل أن تألفها الأرواح، وتنجذب لها القلوب، لكنها كثيرا ما انسحبت من الجموع لتغوص في عوالم لا يراها غيرها.
تجلس كل مساء في غرفتها، محاطة برفوف من الكتب التي جلبتها من مكتبات مهجورة، أو اشترتها من باعة لا يعلمون قيمتها. كانت تقرأ عن الحضارات القديمة، عن تعاويذ السومريين، وعن ألواح الفراعنة، وعن رموز لا تفسير لها إلا في خيال من يصدق.
وكانت تحفظ بعضها، تكتبها في دفاتر مخصصة، وكأنها تؤمن أنها يوما ما قد تحتاج لفك شيفرة ما، أو... لفتح باب لم يفتح منذ قرون.
لم تكن تدري أن ذلك الباب يقترب أكثر مما تتخيل.
المزيد...