فندق قديم يبتلع ساكنيه، جدرانه مبللة بالدماء، وكل جريمة داخله ليست سوى فصل جديد في رواية لم تكتمل بعد. كل من يدخل الأندلس يسمع همسات، يرى ظلالا تتحرك في الممرات، ويشعر أن اسمه كتب بالفعل على الجدار، لكن حين يبدأ الدم يسيل، لن يعرف أحد: هل هو بطل القصة، أم الضحية التالية؟
الكاتبة: أروى فرج الفرجاني