رواية القبر الذي لايحمل اسما

رواية القبر الذي لايحمل اسما

تأليف : د. سداد البغدادي

التصنيف: روايات ، روايات فلسفية ، روايات رعب

قراءة الكتاب

هل تنصح بهذا الكتاب؟

هناك أشياء يدفنها الزمن تحت التراب، وأشياء يدفنها البشر داخل ذاكرتهم، لكن الأخطر من ذلك كله... هو ما يرفض أن يدفن. يعتقد معظمنا أن الموت هو النهاية الأخيرة لكل الحكايات، وأن القبور ليست سوى أماكن صامتة تستريح فيها الأرواح بعيدا عن ضجيج العالم، لكن ماذا لو كان هناك قبر لم يقبل الصمت؟ وماذا لو أن شخصا مجهولا ما يزال يحاول إيصال رسالة بعد عشرين عاما من رحيله؟ الإهداء إلى كل من أحب الغموض أكثر من الإجابات، إلى الذين ما زالوا ينظرون خلفهم أحيانا رغم يقينهم بعدم وجود أحد، إلى عشاق الليالي الطويلة، والأماكن المهجورة، والقصص التي تترك أثرها في الذاكرة بعد انتهائها، إلى كل قارئ يؤمن أن بعض الأبواب لا يجب أن تفتح، وبعض الرسائل لا يجب أن تقرأ، وبعض القبور لا يجب أن يعرف أصحابها، أهدي هذا العمل. وأهديه أيضا إلى أولئك الذين رحلوا تاركين خلفهم أسئلة لم تجد جوابا، وأسماء ما زالت تتردد داخل الذاكرة رغم مرور السنين. لعل هذه الحكاية تذكرنا أن الماضي لا يختفي دائما
هناك أشياء يدفنها الزمن تحت التراب، وأشياء يدفنها البشر داخل ذاكرتهم، لكن الأخطر من ذلك كله... هو ما يرفض أن يدفن. يعتقد معظمنا أن الموت هو النهاية الأخيرة لكل الحكايات، وأن القبور ليست سوى أماكن صامتة تستريح فيها الأرواح بعيدا عن ضجيج العالم، لكن ماذا لو كان هناك قبر لم يقبل الصمت؟ وماذا لو أن شخصا مجهولا ما يزال يحاول إيصال رسالة بعد عشرين عاما من رحيله؟ الإهداء إلى كل من أحب الغموض أكثر من الإجابات، إلى الذين ما زالوا ينظرون خلفهم أحيانا رغم يقينهم بعدم وجود أحد، إلى عشاق الليالي الطويلة، والأماكن المهجورة، والقصص التي تترك أثرها في الذاكرة بعد انتهائها، إلى كل قارئ يؤمن أن بعض الأبواب لا يجب أن تفتح، وبعض الرسائل لا يجب أن تقرأ، وبعض القبور لا يجب أن يعرف أصحابها، أهدي هذا العمل. وأهديه أيضا إلى أولئك الذين رحلوا تاركين خلفهم أسئلة لم تجد جوابا، وأسماء ما زالت تتردد داخل الذاكرة رغم مرور السنين. لعل هذه الحكاية تذكرنا أن الماضي لا يختفي دائما

د. سداد البغدادي

27 كتاب 8 متابع
أنا كاتبٌ وشاعرٌ وقاصّ، أؤمن أن الكلمة ليست حبرًا يُسكب على الورق، بل نبضٌ يُستخرج من أعماق الروح. أكتب لأنني أجد في الحروف وطنًا، وفي المعاني حياةً أخرى لا تُرى إلا بالقلب. أتنقل بين القصة والشعر كما يتنقل الحالم بين العوالم، أحمل في نصوصي وجع الإنسان، وأسئلته، وحنينه، وصراعه مع ذاته والوجود.

في...
أنا كاتبٌ وشاعرٌ وقاصّ، أؤمن أن الكلمة ليست حبرًا يُسكب على الورق، بل نبضٌ يُستخرج من أعماق الروح. أكتب لأنني أجد في الحروف وطنًا، وفي المعاني حياةً أخرى لا تُرى إلا بالقلب. أتنقل بين القصة والشعر كما يتنقل الحالم بين العوالم، أحمل في نصوصي وجع الإنسان، وأسئلته، وحنينه، وصراعه مع ذاته والوجود.

في كتابتي، لا أبحث عن الجمال وحده، بل عن الصدق الذي يلامس القارئ ويوقظه من صمته. أؤمن أن الأدب رسالة، وأن الحرف إذا لم يكن حيًا، فلن يُحيي غيره. لذلك أكتب بأسلوبي الخاص، الذي أسعى من خلاله إلى ترسيخ “مدرسة الإيقاع”، حيث تتداخل الموسيقى مع المعنى، ويتشكل النص كنبضةٍ ممتدة بين الشعور والفكرة.

أنا ببساطة… صوتٌ يحاول أن يُسمَع، وقلبٌ يكتب كي لا يضيع.

لا توجد تقييمات حاليا