هناك أشياء يدفنها الزمن تحت التراب، وأشياء يدفنها البشر داخل ذاكرتهم، لكن الأخطر من ذلك كله... هو ما يرفض أن يدفن. يعتقد معظمنا أن الموت هو النهاية الأخيرة لكل الحكايات، وأن القبور ليست سوى أماكن صامتة تستريح فيها الأرواح بعيدا عن ضجيج العالم، لكن ماذا لو كان هناك قبر لم يقبل الصمت؟ وماذا لو أن شخصا مجهولا ما يزال يحاول إيصال رسالة بعد عشرين عاما من رحيله؟ الإهداء إلى كل من أحب الغموض أكثر من الإجابات، إلى الذين ما زالوا ينظرون خلفهم أحيانا رغم يقينهم بعدم وجود أحد، إلى عشاق الليالي الطويلة، والأماكن المهجورة، والقصص التي تترك أثرها في الذاكرة بعد انتهائها، إلى كل قارئ يؤمن أن بعض الأبواب لا يجب أن تفتح، وبعض الرسائل لا يجب أن تقرأ، وبعض القبور لا يجب أن يعرف أصحابها، أهدي هذا العمل. وأهديه أيضا إلى أولئك الذين رحلوا تاركين خلفهم أسئلة لم تجد جوابا، وأسماء ما زالت تتردد داخل الذاكرة رغم مرور السنين. لعل هذه الحكاية تذكرنا أن الماضي لا يختفي دائما
هناك أشياء يدفنها الزمن تحت التراب، وأشياء يدفنها البشر داخل ذاكرتهم، لكن الأخطر من ذلك كله... هو ما يرفض أن يدفن. يعتقد معظمنا أن الموت هو النهاية الأخيرة لكل الحكايات، وأن القبور ليست سوى أماكن صامتة تستريح فيها الأرواح بعيدا عن ضجيج العالم، لكن ماذا لو كان هناك قبر لم يقبل الصمت؟ وماذا لو أن شخصا مجهولا ما يزال يحاول إيصال رسالة بعد عشرين عاما من رحيله؟ الإهداء إلى كل من أحب الغموض أكثر من الإجابات، إلى الذين ما زالوا ينظرون خلفهم أحيانا رغم يقينهم بعدم وجود أحد، إلى عشاق الليالي الطويلة، والأماكن المهجورة، والقصص التي تترك أثرها في الذاكرة بعد انتهائها، إلى كل قارئ يؤمن أن بعض الأبواب لا يجب أن تفتح، وبعض الرسائل لا يجب أن تقرأ، وبعض القبور لا يجب أن يعرف أصحابها، أهدي هذا العمل. وأهديه أيضا إلى أولئك الذين رحلوا تاركين خلفهم أسئلة لم تجد جوابا، وأسماء ما زالت تتردد داخل الذاكرة رغم مرور السنين. لعل هذه الحكاية تذكرنا أن الماضي لا يختفي دائما
المزيد...
لا توجد تقييمات حاليا