رواية الكبش اليماني الفحل
تأليف : Hamid Oqabi (حميد عقبي)
النوعية : روايات
الناشر : دار الدراويش للنشر والترجمة
رواية «الكبش اليماني الفحل » للسيناريست والمخرج السينمائي اليمني حميد عقبي
تندرج رواية «الكبش اليماني الفحل » ضمن سرديات الديستوبيا السياسية التي تستخدم المستقبل أداة لتفكيك الحاضر. تدور أحداث الرواية في يمن متخيل عام 2052، حيث لا يبدو الزمن قفزة إلى الأمام بقدر ما هو امتداد مشوه لمسار طويل من العنف وخيانة الوطن والفساد، وتقديس القوة، واستبدال العقل بالطقس. الحكاية لا تبنى على بطل فردي، بل على جماعة مأزومة تعيش داخل منظومة تحكمها رموز فحولية وأساطير سياسية تعاد صياغتها لتبرير القمع.
في قلب الرواية يقف «الكبش» يتجاوز حضوره الحيواني ليصبح استعارة للسلطة الغريزية، ولمنطق التضحية الدائمة بالإنسان من أجل استمرار الوهم ثم يصببح ضحية ويباع بمليارات الدولارات وتباع معه أشياء كثيرة لا تقدر بثمن. تتبع الرواية مسارات شخصيات عالقة بين الطاعة والخوف، تتكيف مع العنف بوصفه نظاما حياتيا، حيث تدار الحياة عبر طقوس، وشعارات، وأوامر لا تناقش. السرد يتقدم عبر مشاهد قصيرة، متقطعة، تشبه تقارير أو رؤى، وهذا منح النص إيقاعا متوترا يعكس اختلال العالم الروائي نفسه.
نقديا، تشتغل الرواية على تفكيك العلاقة بين السلطة والرمز، وتكشف كيف تتحول الأسطورة من مخزون ثقافي إلى أداة سياسية والغريب هنا حتى الأساطير يمكن أن تباع. تميز العمل بلغة سينمائية تميل إلى التكثيف والاقتصاد، وتتجنب الخطاب المباشر، مكتفية بالإيحاء وبناء الصور القاسية، ما يحمل القارئ مسؤولية القراءة والتأويل.
رواية «الكبش اليماني الفحل » للسيناريست والمخرج السينمائي اليمني حميد عقبي
تندرج رواية «الكبش اليماني الفحل » ضمن سرديات الديستوبيا السياسية التي تستخدم المستقبل أداة لتفكيك الحاضر. تدور أحداث الرواية في يمن متخيل عام 2052، حيث لا يبدو الزمن قفزة إلى الأمام بقدر ما هو امتداد مشوه لمسار طويل من العنف وخيانة الوطن والفساد، وتقديس القوة، واستبدال العقل بالطقس. الحكاية لا تبنى على بطل فردي، بل على جماعة مأزومة تعيش داخل منظومة تحكمها رموز فحولية وأساطير سياسية تعاد صياغتها لتبرير القمع.
في قلب الرواية يقف «الكبش» يتجاوز حضوره الحيواني ليصبح استعارة للسلطة الغريزية، ولمنطق التضحية الدائمة بالإنسان من أجل استمرار الوهم ثم يصببح ضحية ويباع بمليارات الدولارات وتباع معه أشياء كثيرة لا تقدر بثمن. تتبع الرواية مسارات شخصيات عالقة بين الطاعة والخوف، تتكيف مع العنف بوصفه نظاما حياتيا، حيث تدار الحياة عبر طقوس، وشعارات، وأوامر لا تناقش. السرد يتقدم عبر مشاهد قصيرة، متقطعة، تشبه تقارير أو رؤى، وهذا منح النص إيقاعا متوترا يعكس اختلال العالم الروائي نفسه.
نقديا، تشتغل الرواية على تفكيك العلاقة بين السلطة والرمز، وتكشف كيف تتحول الأسطورة من مخزون ثقافي إلى أداة سياسية والغريب هنا حتى الأساطير يمكن أن تباع. تميز العمل بلغة سينمائية تميل إلى التكثيف والاقتصاد، وتتجنب الخطاب المباشر، مكتفية بالإيحاء وبناء الصور القاسية، ما يحمل القارئ مسؤولية القراءة والتأويل.
المزيد...