رواية “الكفر الحلو” للكاتبة العراقية سحر حسب الله عبد ، تم تأليفها سنة 2015 ، ليست حكاية حب، بل رحلة روحية تتقاطع فيها الفتنة مع الفناء، والحب مع التجلي ، بطلها “سهروردي”، ليس رجلا عاديا، بل عارف يسير في درب الله عبر مرآة اسمها “شهيناز”، امرأة لا ترى تماما، لكن حضورها يربك اليقين.
تمر شهيناز أمامه في لحظة قدر، ويبدأ افتتانه بها، لا جسدا بل معنى ، بينهما حجاب من الغياب، لكنه أكثر حضورا من اللقاء. يسائل شيخه عن الحب والفتنة، ويحلم بها، ويعبدها في صلاته كما لو أنها آية من آيات الله.
شهيناز لا تتكلم كثيرا، لكنها تهمس له برسائل ورؤى، وتغيب لتمنحه حضورا أكبر. تغدو المرأة مقاما، ويصير العاشق صوفيا، يحترق في السؤال: هل أحبها لأنها منه، أم أحب الله بها؟ بين نظرة، ونقاب، ووردة، وورقة تقول: “إذا كان الله…”
كل فصل في الرواية هو مقام جديد من مقامات السالك. يبدأ الحب شهوة روحية، ثم يرتقي إلى تطهير، ثم يذوب إلى معرفة، حتى يدرك أن شهيناز لم تكن امرأة، بل وجها من وجوه النور. وأن الله قد يرى لا بالعين بل في أثر الجمال حين لا يفسر.
في النهاية، لا يصل سهروردي إلى “شهيناز”، بل يصل إلى نفسه التي لم يكن يعرفها. ويعرف أن الحب الذي لا يطلب فيه اللقاء هو أصدق من كل العناق، وأن الله لا يرى في السماء فقط، بل أحيانا في امرأة تمر، ثم تختفي، وتتركك عاريا من كل تفسير… إلا من الدمع.
رواية “الكفر الحلو” للكاتبة العراقية سحر حسب الله عبد ، تم تأليفها سنة 2015 ، ليست حكاية حب، بل رحلة روحية تتقاطع فيها الفتنة مع الفناء، والحب مع التجلي ، بطلها “سهروردي”، ليس رجلا عاديا، بل عارف يسير في درب الله عبر مرآة اسمها “شهيناز”، امرأة لا ترى تماما، لكن حضورها يربك اليقين.
تمر شهيناز أمامه في لحظة قدر، ويبدأ افتتانه بها، لا جسدا بل معنى ، بينهما حجاب من الغياب، لكنه أكثر حضورا من اللقاء. يسائل شيخه عن الحب والفتنة، ويحلم بها، ويعبدها في صلاته كما لو أنها آية من آيات الله.
شهيناز لا تتكلم كثيرا، لكنها تهمس له برسائل ورؤى، وتغيب لتمنحه حضورا أكبر. تغدو المرأة مقاما، ويصير العاشق صوفيا، يحترق في السؤال: هل أحبها لأنها منه، أم أحب الله بها؟ بين نظرة، ونقاب، ووردة، وورقة تقول: “إذا كان الله…”
كل فصل في الرواية هو مقام جديد من مقامات السالك. يبدأ الحب شهوة روحية، ثم يرتقي إلى تطهير، ثم يذوب إلى معرفة، حتى يدرك أن شهيناز لم تكن امرأة، بل وجها من وجوه النور. وأن الله قد يرى لا بالعين بل في أثر الجمال حين لا يفسر.
في النهاية، لا يصل سهروردي إلى “شهيناز”، بل يصل إلى نفسه التي لم يكن يعرفها. ويعرف أن الحب الذي لا يطلب فيه اللقاء هو أصدق من كل العناق، وأن الله لا يرى في السماء فقط، بل أحيانا في امرأة تمر، ثم تختفي، وتتركك عاريا من كل تفسير… إلا من الدمع.
المزيد...