بين انعكاسات المرايا وهمسات الماضي، يكتشف أن الرعب ليس في الشبح يظهر في الظلام، بل في السؤال الصامت الذي يسكن أعماق القلوب:
*"من كنت بالنسبة لها؟"*
هذه ليست قصة جريمة ولا رحلة في عالم الخرافة، بل هي نزول إلى أعماق العقل البشري، حيث الذكريات المدفونة تعود لتحاكم صاحبها، والحب يتحول إلى سجن داخل الجمجمة.
في عتمة هذا البيت الحجري، تتبدى الحقيقة الوحيدة:
**ليس كل من يمشي بيننا أحياء.**
للكاتب: **دكتور بقدونس**
ترجمة للرعب الداخلي، ومسجل لصرخات النفس التي لم تحك.
هذه ليست قراءة… بل استيقاظ من نوم كان يجب ألا ينتهي.
بين انعكاسات المرايا وهمسات الماضي، يكتشف أن الرعب ليس في الشبح يظهر في الظلام، بل في السؤال الصامت الذي يسكن أعماق القلوب:
*"من كنت بالنسبة لها؟"*
هذه ليست قصة جريمة ولا رحلة في عالم الخرافة، بل هي نزول إلى أعماق العقل البشري، حيث الذكريات المدفونة تعود لتحاكم صاحبها، والحب يتحول إلى سجن داخل الجمجمة.
في عتمة هذا البيت الحجري، تتبدى الحقيقة الوحيدة:
**ليس كل من يمشي بيننا أحياء.**
للكاتب: **دكتور بقدونس**
ترجمة للرعب الداخلي، ومسجل لصرخات النفس التي لم تحك.
هذه ليست قراءة… بل استيقاظ من نوم كان يجب ألا ينتهي.
المزيد...
قبل شهرين
تتناول رواية "الكلبة" رحلة نفسية مُظلمة ومعقدة، بطلها رجل يعاني من فقدان الذاكرة والجنون، يجد نفسه داخل منزل مسكون بذكريات ماضيه المأساوي. الرواية هي في جوهرها اعتراف متأخر بجريمة قتل زوجته، "نور"، التي ارتكبها نتيجة صدمته من اكتشاف خيانتها وكون أطفاله ليسوا من صلبه. المنزل يتحول إلى مرآة لذكرياته المكبوتة، حيث يتجسد فيه شبح زوجته ليُجبره على مواجهة الحقيقة والاعتراف بـ "من كانت" نور كإنسان، وليس كـ "ما امتلكها" هو. الرواية تنهي بكون البطل في مصح نفسي، يكتب قصته كشكل من أشكال العلاج والعقاب الذاتي، مع كشف من الطبيب بأن الابن الأكبر هو من قتل الأم فعليًا في لحظة جنون، وأن البطل تحول إلى الجنون هربًا من الواقع