رواية عاطفية تحكي عن أربع ليالٍ في مدينة بطرسبورغ، بلياليها القصيرة التي ترمز إلى قصة الحب العابرة التي يرويها لنا دوستويفسكي شاب وحيد ورومانسي يلتقي ذات ليلة في أحد شوارع بطرسبورغ المعتمة بفتاة باكية تأمل قدوم حبيبها. تتماهى ناستينكا مع خيال الشاب الذي وقع في حبها منذ اللحظة الأولى، وتواسيه بسراب حب وليد. تتناول هذه الرواية بصفحات قليلة أشياء كثيرة: هذيان شاب حالم، آمال فتاة مغرمة، قصة لقاء ناجح وحب فاشل، مبررات وأعذار العاشق في لحظة الانتظار الغرامي.وذلك بأسلوب فذ وجميل تميّز به دوستويفسكي، هذا الروائي العظيم الذي لم يكفّ طوال حياته عن الغوص في النفس البشرية، والكشف عن أعماقها ومكنوناتها.
رواية عاطفية تحكي عن أربع ليالٍ في مدينة بطرسبورغ، بلياليها القصيرة التي ترمز إلى قصة الحب العابرة التي يرويها لنا دوستويفسكي شاب وحيد ورومانسي يلتقي ذات ليلة في أحد شوارع بطرسبورغ المعتمة بفتاة باكية تأمل قدوم حبيبها. تتماهى ناستينكا مع خيال الشاب الذي وقع في حبها منذ اللحظة الأولى، وتواسيه بسراب حب وليد. تتناول هذه الرواية بصفحات قليلة أشياء كثيرة: هذيان شاب حالم، آمال فتاة مغرمة، قصة لقاء ناجح وحب فاشل، مبررات وأعذار العاشق في لحظة الانتظار الغرامي.وذلك بأسلوب فذ وجميل تميّز به دوستويفسكي، هذا الروائي العظيم الذي لم يكفّ طوال حياته عن الغوص في النفس البشرية، والكشف عن أعماقها ومكنوناتها.
المزيد...
قبل 6 أشهر
رواية رائعة تصف المشاعر الإنسانية بصيغة واقعية بعيدا عن الخيال كم أنها تصف حالات الضعف الإنساني بسبب المشاعر الداخلية التي لانعرف لها مصدر ومن أعظم ماقدم في تاريخ الأدب لكن الوصف المفرط للمباني والأشياء هو السلبية الوحيدة الموجودة فيها