رواية " المثلث الأحمر "، نسخة رقمية أصلية التحويل وعالية الجودة، موجهة للإستغلال الشخصي والتعليمي، وصالحة للطباعة المكتبية. يمنع إعادة الإنتاج التجاري لأي جزء من هذه الرواية، أو ترجمتها، أو توزيعها، دون إذن خطي من المؤلف. ISBN : 979-8-2323-5607-1 // نبذة تشويقية عن الرواية : «شيزافون»، مدرسة تدريب سلاح المدرعات؛ صحراء «النقب»؛ سبعون كيلومترا شمال «إيلات». حدث كل شيء ببطء، وبسرعة في آن واحد؛ أمسية السبت الثلاثين من ديسمبر، أي بعد شهرين فقط من هجوم السابع من أكتوبر، وفي أقل من ساعتين، إبتداء من الحادية عشرة ليلا. كنا نائمين استعدادا لتدريبات يوم الغد الشاقة، حين دخل فجأة ضابط لغرفتنا يطلبني فورا لمركز القيادة؛ بدا الأمر مريبا لي بعض الشيء؛ لكن ما عرفته فيما بعد؛ لا يمثل سوى النزر اليسير واليسير جدا أمام هذه الريبة؛ وأنا الذي ما زلت طالبا في سلاح المدرعات، لم أكمل دوراتي التدريبية بعد، هنا في قاعدة «شيزافون»، يرتفع سقف توقعاتي عاليا باستمرار، كلما تخيلت القبعة السوداء على رأسي، وراودني حلمي الوحيد الذي عشت وجئت من أجله، فأبتهج غاية الابتهاج، إنه عنفوان الشباب الذي يدفعني دفعا حثيثا لأرفع رأسي شامخا بهذه القبعة، وبعزة جبل «صهيون». نعم سأكون ضابطا مسؤولا، ذو شأن رفيع يفتخر به أبي، أينما ذهب، سأكون قائد دبابة «ميركافا 5»؛ آخر إنتاجاتنا العسكرية، وفخر دولة إسرائيل.
رواية " المثلث الأحمر "، نسخة رقمية أصلية التحويل وعالية الجودة، موجهة للإستغلال الشخصي والتعليمي، وصالحة للطباعة المكتبية. يمنع إعادة الإنتاج التجاري لأي جزء من هذه الرواية، أو ترجمتها، أو توزيعها، دون إذن خطي من المؤلف. ISBN : 979-8-2323-5607-1 // نبذة تشويقية عن الرواية : «شيزافون»، مدرسة تدريب سلاح المدرعات؛ صحراء «النقب»؛ سبعون كيلومترا شمال «إيلات». حدث كل شيء ببطء، وبسرعة في آن واحد؛ أمسية السبت الثلاثين من ديسمبر، أي بعد شهرين فقط من هجوم السابع من أكتوبر، وفي أقل من ساعتين، إبتداء من الحادية عشرة ليلا. كنا نائمين استعدادا لتدريبات يوم الغد الشاقة، حين دخل فجأة ضابط لغرفتنا يطلبني فورا لمركز القيادة؛ بدا الأمر مريبا لي بعض الشيء؛ لكن ما عرفته فيما بعد؛ لا يمثل سوى النزر اليسير واليسير جدا أمام هذه الريبة؛ وأنا الذي ما زلت طالبا في سلاح المدرعات، لم أكمل دوراتي التدريبية بعد، هنا في قاعدة «شيزافون»، يرتفع سقف توقعاتي عاليا باستمرار، كلما تخيلت القبعة السوداء على رأسي، وراودني حلمي الوحيد الذي عشت وجئت من أجله، فأبتهج غاية الابتهاج، إنه عنفوان الشباب الذي يدفعني دفعا حثيثا لأرفع رأسي شامخا بهذه القبعة، وبعزة جبل «صهيون». نعم سأكون ضابطا مسؤولا، ذو شأن رفيع يفتخر به أبي، أينما ذهب، سأكون قائد دبابة «ميركافا 5»؛ آخر إنتاجاتنا العسكرية، وفخر دولة إسرائيل.
المزيد...