تأتي رواية «الممرضة دي» للكاتب اليمني حميد عقبي كنص سردي مكثف يواصل فيه الكاتب اشتغاله على المنطقة الفاصلة بين الرواية واللغة السينمائية، وبين الوعي الفردي والأسئلة الوجودية المعاصرة. صدرت الرواية عن دار الدراويش للنشر والترجمة.
تدور الرواية حول شخصية حبيب اليماني، روائي وفنان تشكيلي يمني يعيش في فرنسا، يستيقظ في صباح شتوي قبيل أعياد الكريسماس وهو يعاني فقدانا حادا للذاكرة واضطرابا في إدراكه لذاته. هذا الحدث البسيط ظاهريا يفتح الرواية على مسار تأملي عميق، حيث يتقدم السرد عبر الشك، والارتباك، ومحاولات الفهم، لا عبر حبكة تقليدية متصاعدة.
تلعب الممرضة دي دورا محوريا في النص، بحضورها لإنساني الذي بين يوازن برودة المؤسسة الطبية وقسوة العزلة النفسية. من خلالها، يطرح النص فكرة التعاطف كقيمة قادرة على إعادة وصل الإنسان بذاته، ولو بشكل هش ومؤقت.
أسلوبيا، تعتمد الرواية على لغة مقتصدة، ومشاهد قصيرة، وإيقاع قريب من المونتاج السينمائي، ما يمنح النص طابعا بصريا وتأمليا واضحا. نقديا، تقرأ «الممرضة دي» كامتداد لمشروع حميد عقبي في مساءلة الهوية، وقلق المثقف، ومعنى الوجود الفردي في عالم معولم يزداد اغترابا.
تأتي رواية «الممرضة دي» للكاتب اليمني حميد عقبي كنص سردي مكثف يواصل فيه الكاتب اشتغاله على المنطقة الفاصلة بين الرواية واللغة السينمائية، وبين الوعي الفردي والأسئلة الوجودية المعاصرة. صدرت الرواية عن دار الدراويش للنشر والترجمة.
تدور الرواية حول شخصية حبيب اليماني، روائي وفنان تشكيلي يمني يعيش في فرنسا، يستيقظ في صباح شتوي قبيل أعياد الكريسماس وهو يعاني فقدانا حادا للذاكرة واضطرابا في إدراكه لذاته. هذا الحدث البسيط ظاهريا يفتح الرواية على مسار تأملي عميق، حيث يتقدم السرد عبر الشك، والارتباك، ومحاولات الفهم، لا عبر حبكة تقليدية متصاعدة.
تلعب الممرضة دي دورا محوريا في النص، بحضورها لإنساني الذي بين يوازن برودة المؤسسة الطبية وقسوة العزلة النفسية. من خلالها، يطرح النص فكرة التعاطف كقيمة قادرة على إعادة وصل الإنسان بذاته، ولو بشكل هش ومؤقت.
أسلوبيا، تعتمد الرواية على لغة مقتصدة، ومشاهد قصيرة، وإيقاع قريب من المونتاج السينمائي، ما يمنح النص طابعا بصريا وتأمليا واضحا. نقديا، تقرأ «الممرضة دي» كامتداد لمشروع حميد عقبي في مساءلة الهوية، وقلق المثقف، ومعنى الوجود الفردي في عالم معولم يزداد اغترابا.
المزيد...