رواية الميلاتونين

رواية الميلاتونين

تأليف : محمد طارق المقدم

النوعية : روايات

الناشر : يُحكى للنشر والتوزيع والترجمة

قراءة الكتاب تحميل

هل تنصح بهذا الكتاب؟

مقدمة المؤلف: "عن الهروب.. والعودة" ​يقولون إن الكتابة هي "تأريخ للأحلام"، لكنني في هذه الرواية حاولت أن أؤرخ للهروب. ​لطالما كان الإنسان يبحث عن مخرج من واقعه؛ بالسينما، بالرواية، أو حتى بلحظات الشرود. لكن ماذا لو أصبح الهروب متاحا بضغطة زر؟ وماذا لو كانت "الجنة" التي نتمناها هي في الحقيقة زنزانة باردة مصنوعة من الأصفار والواحدات؟ ​في "الميلاتونين"، لم أرد أن أكتب مستقبلا مرعبا مليئا بالروبوتات والمدافع، بل أردت كتابة مستقبل مرعب في هدوئه.. مستقبل ينام فيه الجميع بابتسامة، بينما تموت الروح ببطء من قلة "الوجع". ​لقد اخترت "محمد المقدم" ليكون هو عينكم على هذا العالم؛ لأنه رجل "قديم"، يؤمن بأن قيمة اللحظة في زوالها، وأن قيمة الحب في عيوبه، وأن الحياة بدون كدر هي حياة لا تستحق أن تعاش. ​هذه الرواية هي دعوة للاستيقاظ، ليس من النوم، بل من الوهم. هي صرخة في وجه عالم يحاول إقناعنا بأن "الراحة" هي الغاية، بينما الحقيقة هي أن "السعي" هو الوجود. ​أتمنى أن تنتهوا من هذه الرواية وأنتم تشعرون بكل شيء؛ بالفرح، بالحزن، بالتعب، أو حتى بالملل.. فالمهم هو أن تشعروا، لأن الشعور هو الدليل الوحيد على أنكم لستم مجرد أرقام في سيرفرات ريحان مقصود. ​استعدوا.. الرحلة ستبدأ بحقنة، وتنتهي بدمعة حقيقية.
مقدمة المؤلف: "عن الهروب.. والعودة" ​يقولون إن الكتابة هي "تأريخ للأحلام"، لكنني في هذه الرواية حاولت أن أؤرخ للهروب. ​لطالما كان الإنسان يبحث عن مخرج من واقعه؛ بالسينما، بالرواية، أو حتى بلحظات الشرود. لكن ماذا لو أصبح الهروب متاحا بضغطة زر؟ وماذا لو كانت "الجنة" التي نتمناها هي في الحقيقة زنزانة باردة مصنوعة من الأصفار والواحدات؟ ​في "الميلاتونين"، لم أرد أن أكتب مستقبلا مرعبا مليئا بالروبوتات والمدافع، بل أردت كتابة مستقبل مرعب في هدوئه.. مستقبل ينام فيه الجميع بابتسامة، بينما تموت الروح ببطء من قلة "الوجع". ​لقد اخترت "محمد المقدم" ليكون هو عينكم على هذا العالم؛ لأنه رجل "قديم"، يؤمن بأن قيمة اللحظة في زوالها، وأن قيمة الحب في عيوبه، وأن الحياة بدون كدر هي حياة لا تستحق أن تعاش. ​هذه الرواية هي دعوة للاستيقاظ، ليس من النوم، بل من الوهم. هي صرخة في وجه عالم يحاول إقناعنا بأن "الراحة" هي الغاية، بينما الحقيقة هي أن "السعي" هو الوجود. ​أتمنى أن تنتهوا من هذه الرواية وأنتم تشعرون بكل شيء؛ بالفرح، بالحزن، بالتعب، أو حتى بالملل.. فالمهم هو أن تشعروا، لأن الشعور هو الدليل الوحيد على أنكم لستم مجرد أرقام في سيرفرات ريحان مقصود. ​استعدوا.. الرحلة ستبدأ بحقنة، وتنتهي بدمعة حقيقية.

محمد طارق المقدم

2 كتاب 3 متابع

هل تنصح بهذا الكتاب؟