في زمن خنق فيه العالم نفسه حتى أصبح الأكسجين أثمن من الذهب،
أجبرت البشرية على العيش داخل قباب زجاجية تولد الهواء الاصطناعي للحياة،
فيما تجوب خارجها مخلوقات غامضة، نصفها حي ونصفها آلة،
تتنفس الأكسجين الحقيقي داخل أجسادها، وتحرسه كما تحرس الحياة نفسها.
أنشئت وحدات خاصة تدعى وحدات الصيادين، مهمتها الخروج إلى العالم الميت
لصيد تلك الكائنات واستخلاص الأكسجين منها لإنقاذ ما تبقى من البشر.
لكن خلف البطولات تكمن الحقيقة الأشد قسوة:
بعض البشر أنفسهم يستخدمون ك”طعم” في هذه المهمات،
في حرب لا ينجو فيها أحد دون أن يفقد شيئا من إنسانيته
في زمن خنق فيه العالم نفسه حتى أصبح الأكسجين أثمن من الذهب،
أجبرت البشرية على العيش داخل قباب زجاجية تولد الهواء الاصطناعي للحياة،
فيما تجوب خارجها مخلوقات غامضة، نصفها حي ونصفها آلة،
تتنفس الأكسجين الحقيقي داخل أجسادها، وتحرسه كما تحرس الحياة نفسها.
أنشئت وحدات خاصة تدعى وحدات الصيادين، مهمتها الخروج إلى العالم الميت
لصيد تلك الكائنات واستخلاص الأكسجين منها لإنقاذ ما تبقى من البشر.
لكن خلف البطولات تكمن الحقيقة الأشد قسوة:
بعض البشر أنفسهم يستخدمون ك”طعم” في هذه المهمات،
في حرب لا ينجو فيها أحد دون أن يفقد شيئا من إنسانيته
المزيد...