يقولون إن الوقت يداوي كل شيء، لكنهم لا يتحدثون عن تلك الندوب التي تنمو معنا، وتصبح جزءا من ملامحنا. في هذا الكتاب، نفتح الأبواب الموصدة على الحكايا التي لم ترو، وننصت لهدوء الناجين الذي يخفي خلفه عواصف لا تهدأ. رسالة إلى كل روح نجت، وما زالت تبحث عن طريقها نحو الشفاء."