رواية بناتنا قربان للشيطان

رواية بناتنا قربان للشيطان

تأليف : يونس واقا

النوعية : روايات

عنوان الكتاب: بناتنا قربان للشيطان تأليف: يونس واقا عن الرواية: في قرية "وادي الرماد" المنسية، حيث تحجب السماء غيوم أبدية، لا تقاس محبة الآباء لأبنائهم بالعطاء، بل ب "الثمن". هنا، الأمومة ليست غريزة حماية، بل وظيفة لتربية "اللحم" وتقديمه كقربان لسيد الجبل الغامض مقابل الفتات. "سارة"، فتاة كان قدرها أن تكون مجرد رقم في سجل الضحايا، تقتاد إلى الجحيم السفلي حيث ينتزع منها صوتها وإنسانيتها. لكنهم ارتكبوا خطأ واحدا: لقد تركوا لها "الذاكرة". بين أروقة قصر يخفي أسرارا مرعبة تتجاوز السحر والشعوذة، وتكشف عن قبح الحضارة الزائفة، تتحول الضحية إلى شيء آخر.. شيء لا يغفر، ولا يصرخ، بل يقود جيشا من الكوابيس لإعادة صياغة العالم. رواية ديستوبية مرعبة تمزج بين الخيال المظلم والنفس البشرية المشوهة، حيث السؤال الحقيقي ليس "من هو الشيطان؟"، بل "بكم باعك أقرب الناس إليك؟"
عنوان الكتاب: بناتنا قربان للشيطان تأليف: يونس واقا عن الرواية: في قرية "وادي الرماد" المنسية، حيث تحجب السماء غيوم أبدية، لا تقاس محبة الآباء لأبنائهم بالعطاء، بل ب "الثمن". هنا، الأمومة ليست غريزة حماية، بل وظيفة لتربية "اللحم" وتقديمه كقربان لسيد الجبل الغامض مقابل الفتات. "سارة"، فتاة كان قدرها أن تكون مجرد رقم في سجل الضحايا، تقتاد إلى الجحيم السفلي حيث ينتزع منها صوتها وإنسانيتها. لكنهم ارتكبوا خطأ واحدا: لقد تركوا لها "الذاكرة". بين أروقة قصر يخفي أسرارا مرعبة تتجاوز السحر والشعوذة، وتكشف عن قبح الحضارة الزائفة، تتحول الضحية إلى شيء آخر.. شيء لا يغفر، ولا يصرخ، بل يقود جيشا من الكوابيس لإعادة صياغة العالم. رواية ديستوبية مرعبة تمزج بين الخيال المظلم والنفس البشرية المشوهة، حيث السؤال الحقيقي ليس "من هو الشيطان؟"، بل "بكم باعك أقرب الناس إليك؟"

يونس واقا

11 كتاب 4 متابع
يونس واقا: صانع عوالم الديستوبيا والرعب، من الكلمة إلى الصورة والصوت.
كاتب ومؤلف أستحضر قصصي من أعماق العقل الباطن ومن خيالي الخالص، لأصيغ أفكاراً سوداوية وتجارب شعورية فريدة. لا أكتب مجرد كلمات، بل أخلق عوالم متكاملة تمتد من الروايات الرقمية والكتب الصوتية، وصولاً إلى فن المانغا والمانهوا.
بصفتي ...
يونس واقا: صانع عوالم الديستوبيا والرعب، من الكلمة إلى الصورة والصوت.
كاتب ومؤلف أستحضر قصصي من أعماق العقل الباطن ومن خيالي الخالص، لأصيغ أفكاراً سوداوية وتجارب شعورية فريدة. لا أكتب مجرد كلمات، بل أخلق عوالم متكاملة تمتد من الروايات الرقمية والكتب الصوتية، وصولاً إلى فن المانغا والمانهوا.
بصفتي شغوفاً بالنشر المستقل، أشرف على رحلة العمل من لحظة ميلاد الفكرة وحتى خروجها للنور بجودة احترافية، لأقدم للجمهور تجربة سردية لا تُنسى، سواء كانت مقروءة، مسموعة، أو مصورة.
يونس واقا: حين يكتب العقل الباطن، تصمت الحقيقة. متخصص في أدب الديستوبيا والجريمة.

هل تنصح بهذا الكتاب؟