في عالم يشبه عالمنا كثيرا، حيث البيوت مزدحمة بالمشاعر قبل الأشخاص،
وحيث العلاقات العائلية أكثر تعقيدا من أي حبكة درامية،
تنسج هذه الرواية حكاية مجموعة من الشخصيات التي تلتقي حياتها عند مفترق واحد: الحياة كما هي… بلا تزييف.
بين ضحكات تخفي قلقا، ومواقف يومية تتحول فجأة إلى أزمات،
نعيش مع أبطال الرواية تفاصيل الزواج، الأبوة، الأمومة، الغيرة، الصداقة،
والصراع الدائم بين ما نريده فعلا، وما يفرض علينا بدافع الحب أو الخوف.
الرواية تنتمي إلى التصنيف الكوميدي الاجتماعي،
لكنها لا تكتفي بالضحك، بل تقترب بحس إنساني من موضوعات حساسة
مثل العلاقات الأسرية، اختلاف الأجيال، السلطة الأبوية،
والبحث عن التوازن بين العقل والقلب في مجتمع لا يترك مساحة كافية للاختيار.
هي رواية عن البيوت من الداخل،
عن التفاصيل الصغيرة التي تصنع الضجيج أو الدفء،
وعن شخصيات قد تشبهك… أو تشبه أحدا تعرفه جيدا.
في عالم يشبه عالمنا كثيرا، حيث البيوت مزدحمة بالمشاعر قبل الأشخاص،
وحيث العلاقات العائلية أكثر تعقيدا من أي حبكة درامية،
تنسج هذه الرواية حكاية مجموعة من الشخصيات التي تلتقي حياتها عند مفترق واحد: الحياة كما هي… بلا تزييف.
بين ضحكات تخفي قلقا، ومواقف يومية تتحول فجأة إلى أزمات،
نعيش مع أبطال الرواية تفاصيل الزواج، الأبوة، الأمومة، الغيرة، الصداقة،
والصراع الدائم بين ما نريده فعلا، وما يفرض علينا بدافع الحب أو الخوف.
الرواية تنتمي إلى التصنيف الكوميدي الاجتماعي،
لكنها لا تكتفي بالضحك، بل تقترب بحس إنساني من موضوعات حساسة
مثل العلاقات الأسرية، اختلاف الأجيال، السلطة الأبوية،
والبحث عن التوازن بين العقل والقلب في مجتمع لا يترك مساحة كافية للاختيار.
هي رواية عن البيوت من الداخل،
عن التفاصيل الصغيرة التي تصنع الضجيج أو الدفء،
وعن شخصيات قد تشبهك… أو تشبه أحدا تعرفه جيدا.
المزيد...