---
🔸 رواية: تحت رماد الإحباط
لم تولد بسملة ضعيفة… لكنها وضعت في عالم يصر على كسرها.
تعيش الفتاة تحت سقف لا يرى فيها سوى عبء، وبين جدران تحفظ صرخاتها أكثر مما تحفظ صور العائلة. تهان، تفرض عليها الأوامر، تنتزع منها أحلامها واحدا تلو الآخر… حتى صارت تتحرك في الحياة وكأنها ظل بلا روح.
لكن الرماد الذي يغطي قلبها لم يطفئه تماما.
ففي كل ليلة، حين يهدأ صخب الوجع، كانت بسملة تخفي تحت مخدتها أوراقا كتبت فيها أحلاما لم تجرؤ على قولها لأحد… وأسرارا تخشى أن يراها العالم.
وحين تصل إلى حافة الانهيار، وتظن أن لا شيء يستحق أن تكمل لأجله… تكتشف أن الحريق الذي أحرقها لم يكن نهاية، بل بداية لشيء أكبر.
فهل تستطيع بسملة النهوض من تحت رماد الإحباط؟
أم أن العالم سيصر هذه المرة على إخماد آخر شرارة بقيت فيها؟
---
🔸 رواية: تحت رماد الإحباط
لم تولد بسملة ضعيفة… لكنها وضعت في عالم يصر على كسرها.
تعيش الفتاة تحت سقف لا يرى فيها سوى عبء، وبين جدران تحفظ صرخاتها أكثر مما تحفظ صور العائلة. تهان، تفرض عليها الأوامر، تنتزع منها أحلامها واحدا تلو الآخر… حتى صارت تتحرك في الحياة وكأنها ظل بلا روح.
لكن الرماد الذي يغطي قلبها لم يطفئه تماما.
ففي كل ليلة، حين يهدأ صخب الوجع، كانت بسملة تخفي تحت مخدتها أوراقا كتبت فيها أحلاما لم تجرؤ على قولها لأحد… وأسرارا تخشى أن يراها العالم.
وحين تصل إلى حافة الانهيار، وتظن أن لا شيء يستحق أن تكمل لأجله… تكتشف أن الحريق الذي أحرقها لم يكن نهاية، بل بداية لشيء أكبر.
فهل تستطيع بسملة النهوض من تحت رماد الإحباط؟
أم أن العالم سيصر هذه المرة على إخماد آخر شرارة بقيت فيها؟
المزيد...
لا توجد تقييمات حاليا