هذه ليست حكاية ليلى وحدها، وليست شهادة يوسف فقط، بل رواية عن مدينة كاملة حُوّلت إلى جسدٍ مقسوم بين شعاراتٍ ودماء.
في «جسد الطوائف»، أكتب عن العتبة التي صارت مسرحًا للدم والغفران، عن المرآة التي عكست وجوهًا خائفة وأخرى جريئة، وعن حمّامٍ مهجور تحوّل من خرابةٍ إلى بيت إنسان.
في "جسد الطوائف" تتحوّل المدينة إلى جسدٍ جريح، يتنازعه خطاب الطوائف وسلطة الشعارات، وتبحث شخصياته بين الدم والغفران عن معنى إنساني يعلو على كل تقسيم.
ليلى، المرأة التي حُمّلت وزر مدينة بأكملها، ويوسف، ابن شيخ الطائفة الذي اختار الخيانة ليصون قلبه، يقفان معًا عند عتبة حمّام مهجور يتحول إلى "بيت إنسان". في هذا المكان، تصير المرآة أصدق من بيانات الشيوخ، ويغدو الدم على العتبة شاهدًا على أن الجسد ليس عارًا ولا طهارةً، بل مرآة مدينةٍ بأكملها.
الرواية ليست حكاية طائفة ضد أخرى، بل حكاية عن الإنسان حين يُحاصر بشعارات تُقصيه عن ذاته، وحين يجد في الحبّ والغفران سلاحًا أجرأ من الطعنات.
إنها نصّ يعرّي العنف باسم الدين، ويفضح تناقض الطهارة المزعومة، ويقدّم سؤالًا مفتوحًا:
هل يمكن لمدينةٍ أن تُشفى إذا لم تغفر لنفسها؟
"جسد الطوائف" لم تعد أسيرة الصمت
هذه ليست حكاية ليلى وحدها، وليست شهادة يوسف فقط، بل رواية عن مدينة كاملة حُوّلت إلى جسدٍ مقسوم بين شعاراتٍ ودماء.
في «جسد الطوائف»، أكتب عن العتبة التي صارت مسرحًا للدم والغفران، عن المرآة التي عكست وجوهًا خائفة وأخرى جريئة، وعن حمّامٍ مهجور تحوّل من خرابةٍ إلى بيت إنسان.
في "جسد الطوائف" تتحوّل المدينة إلى جسدٍ جريح، يتنازعه خطاب الطوائف وسلطة الشعارات، وتبحث شخصياته بين الدم والغفران عن معنى إنساني يعلو على كل تقسيم.
ليلى، المرأة التي حُمّلت وزر مدينة بأكملها، ويوسف، ابن شيخ الطائفة الذي اختار الخيانة ليصون قلبه، يقفان معًا عند عتبة حمّام مهجور يتحول إلى "بيت إنسان". في هذا المكان، تصير المرآة أصدق من بيانات الشيوخ، ويغدو الدم على العتبة شاهدًا على أن الجسد ليس عارًا ولا طهارةً، بل مرآة مدينةٍ بأكملها.
الرواية ليست حكاية طائفة ضد أخرى، بل حكاية عن الإنسان حين يُحاصر بشعارات تُقصيه عن ذاته، وحين يجد في الحبّ والغفران سلاحًا أجرأ من الطعنات.
إنها نصّ يعرّي العنف باسم الدين، ويفضح تناقض الطهارة المزعومة، ويقدّم سؤالًا مفتوحًا:
هل يمكن لمدينةٍ أن تُشفى إذا لم تغفر لنفسها؟
"جسد الطوائف" لم تعد أسيرة الصمت
المزيد...