في زمن يولد الحب والإجرام من ينتصر ؟
بقلم الكاتبة مريم الديب
العصفورة الصغيرة
قبل شهر
هناك نصوص نقرأها بـ 'أعيننا'، ونصوص أخرى نقرأها بـ 'نبضنا'.. وهذه الرواية كانت من الصنف الثاني. ككاتبة، استوقفني هذا التكثيف العالي في المشاعر، وكيف يمكن لعدد قليل من الصفحات أن يضعنا أمام مرآة الروح لنواجه أعتى صراعاتنا. مريم الديب لم تسرد حكاية، بل رسمت لوحة من الوجع والأمل بفرشاة مغموسة بالواقع. عملٌ يثبت أن الكلمة الصادقة هي دائماً الأقوى، وأن خلف كل حرف حكاية لا تنتهي بانتهاء الصفحة الأخيرة. كل الدعم والتشجيع للكاتبة المبدعة، وفي انتظار المزيد من هذا النبض الأدبي المميز.
هناك نصوص نقرأها بـ 'أعيننا'، ونصوص أخرى نقرأها بـ 'نبضنا'.. وهذه الرواية كانت من الصنف الثاني. ككاتبة، استوقفني هذا التكثيف العالي في المشاعر، وكيف يمكن لعدد قليل من الصفحات أن يضعنا أمام مرآة الروح لنواجه أعتى صراعاتنا. مريم الديب لم تسرد حكاية، بل رسمت لوحة من الوجع والأمل بفرشاة مغموسة بالواقع. عملٌ يثبت أن الكلمة الصادقة هي دائماً الأقوى، وأن خلف كل حرف حكاية لا تنتهي بانتهاء الصفحة الأخيرة. كل الدعم والتشجيع للكاتبة المبدعة، وفي انتظار المزيد من هذا النبض الأدبي المميز.
المزيد...