في بغداد، لا يصنع الحب فقط، بل يخبز وينقش.
هذه ليست حكاية رومانسية، بل هي مأساة العناد تدور رحاها بين حمزة الفرنچي، سيد النار والكبرياء، ونوارة النقاش، وريثة الزجاج الصافي. يجمعهما زواج معلق على رهان قاس، سرعان ما يحول دفء التنور إلى نار غيرة وغرور، ويحطم صفاء الزجاج إلى شظايا ثقة.
عندما يختار حمزة أن يخون العهد ويدفع ثمن غروره بأغلى ما تملك نوارة، تنفتح عليهما أبواب القدر. تصبح العائلة ساحة لمعركة لا هوادة فيها، ثمنها ليس المال، بل العافية وطفل بريء.
الندم يأتي متأخرا وبشروط قاسية: إذلال علني أمام تجار السوق، وتضحية بكل ما يملك، ثم... نهاية في قلب النار.
من دفع الثمن الأكبر؟ هل هو حمزة الذي تحول من سيد التنور إلى "جمر حي"؟ أم نوارة التي ورثت أرضا ملعونة ووصية من رماد؟
هذه الرواية رحلة إلى أعماق النفس البشرية في بغداد، تكشف كيف أن الخطيئة الواحدة قد تجعل الحب لعنة، وتطرح السؤال الأخير: هل يمكن للمرأة أن تطفئ نار الكبرياء التي حرقت كل شيء، أم أن اللعنة ستستكمل فصولها وتأخذ روح الأمل الأخير؟
اقرأها لتكتشف السر المدفون تحت شجرة النارنج، وتعرف لماذا أقسمت نوارة ألا تعود العافية لبغداد قبل أن تكسر الزجاج الأخير!
في بغداد، لا يصنع الحب فقط، بل يخبز وينقش.
هذه ليست حكاية رومانسية، بل هي مأساة العناد تدور رحاها بين حمزة الفرنچي، سيد النار والكبرياء، ونوارة النقاش، وريثة الزجاج الصافي. يجمعهما زواج معلق على رهان قاس، سرعان ما يحول دفء التنور إلى نار غيرة وغرور، ويحطم صفاء الزجاج إلى شظايا ثقة.
عندما يختار حمزة أن يخون العهد ويدفع ثمن غروره بأغلى ما تملك نوارة، تنفتح عليهما أبواب القدر. تصبح العائلة ساحة لمعركة لا هوادة فيها، ثمنها ليس المال، بل العافية وطفل بريء.
الندم يأتي متأخرا وبشروط قاسية: إذلال علني أمام تجار السوق، وتضحية بكل ما يملك، ثم... نهاية في قلب النار.
من دفع الثمن الأكبر؟ هل هو حمزة الذي تحول من سيد التنور إلى "جمر حي"؟ أم نوارة التي ورثت أرضا ملعونة ووصية من رماد؟
هذه الرواية رحلة إلى أعماق النفس البشرية في بغداد، تكشف كيف أن الخطيئة الواحدة قد تجعل الحب لعنة، وتطرح السؤال الأخير: هل يمكن للمرأة أن تطفئ نار الكبرياء التي حرقت كل شيء، أم أن اللعنة ستستكمل فصولها وتأخذ روح الأمل الأخير؟
اقرأها لتكتشف السر المدفون تحت شجرة النارنج، وتعرف لماذا أقسمت نوارة ألا تعود العافية لبغداد قبل أن تكسر الزجاج الأخير!
المزيد...