على متن سفينة سياحية تمخر عباب البحر المتوسط من بورسعيد إلى أنطاليا، تلتقي دولت بشهاب. هو لا يسأل كثيرا، لكنه يرى أكثر مما ينبغي. بين صمت طويل، ونظرات عابرة، وحقيبة سوداء لا تفتح، ينشأ بينهما اقتراب لم يكن في الحسبان. هي تهرب من ماض يجيد التخفي، وهو يحمل هدوءا يشبه المرافئ التي تصلها السفن متأخرة. في البحر، لا تحسم الحكايات؛ تؤجل فقط. وحين ترسو السفينة، لا تنتهي الرحلة، بل تتبدل ملامحها. تحت ظل الزيزفون، تظل الحقيبة السوداء بينهما.
على متن سفينة سياحية تمخر عباب البحر المتوسط من بورسعيد إلى أنطاليا، تلتقي دولت بشهاب. هو لا يسأل كثيرا، لكنه يرى أكثر مما ينبغي. بين صمت طويل، ونظرات عابرة، وحقيبة سوداء لا تفتح، ينشأ بينهما اقتراب لم يكن في الحسبان. هي تهرب من ماض يجيد التخفي، وهو يحمل هدوءا يشبه المرافئ التي تصلها السفن متأخرة. في البحر، لا تحسم الحكايات؛ تؤجل فقط. وحين ترسو السفينة، لا تنتهي الرحلة، بل تتبدل ملامحها. تحت ظل الزيزفون، تظل الحقيبة السوداء بينهما.
المزيد...