رواية خطيئة على هيئة حب

رواية خطيئة على هيئة حب

أنت البداية ... وأنا النهاية

تأليف : منزول فاطمة

النوعية : روايات

قراءة الكتاب تحميل

هل تنصح بهذا الكتاب؟

وراء كل فتاة متمردة حكاية لم ترو بعد… ولدت رحمة مختلفة عن الجميع؛ جميلة بطريقة غير مألوفة، وروحها تشبه عاصفة لا تعرف السكون. عاشت طفولة منكسرة بعد أن فرقتها الظروف عن والدها وعائلته، فشبت وحيدة، تحمل في قلبها فراغا لا يملأ، وغضبا لا يطفأ. لكن القدر، الذي لم يرحمها يوما، قرر أن يختبرها بأقسى ما يمكن لفتاة أن تتحمله. في لحظة طائشة، فقدت براءتها على يد شاب متهور… لم تكن تعرف أن تلك الجريمة ستغرس جذورها في مستقبلها إلى الأبد. حاول أن يصلح ما أفسده، لكنها هي من اختارت الهروب، لا لتنجو منه، بل من نفسها، من كل ما شعرت به نحوه ولم تستطع فهمه. تمضي ثلاث سنوات، ويشاء القدر أن تعود إلى حضن عائلتها، بعد أن تصالح والدها مع ماضيه وعاد يجمع شتات البيت الممزق. كانت رحمة تظن أن الحياة أخيرا ابتسمت لها… إلى أن وقفت في عتبة منزل والدها، لتكتشف أن مغتصبها ليس غريبا عنها كما ظنت، بل هو ابن عمتها… قيس. ومنذ تلك الليلة، انقلبت الموازين. هو لم يعد كما كان — شيء ما انكسر داخله حين رآها من جديد. أما هي، فبين رغبتها في الكراهية وعجزها عن النسيان، كانت تحاول أن تخمد النار التي اشتعلت مجددا في قلبها. فهل يمكن للحب أن يولد من جريمة؟ وهل الغفران ممكن لمن كان الجرح نفسه؟ بين قيس ورحمة، تبدأ رحلة الألم والاعتراف، العقاب والمغفرة… رحلة لا تشبه أي حب، ولا تشبه أي حرب.
وراء كل فتاة متمردة حكاية لم ترو بعد… ولدت رحمة مختلفة عن الجميع؛ جميلة بطريقة غير مألوفة، وروحها تشبه عاصفة لا تعرف السكون. عاشت طفولة منكسرة بعد أن فرقتها الظروف عن والدها وعائلته، فشبت وحيدة، تحمل في قلبها فراغا لا يملأ، وغضبا لا يطفأ. لكن القدر، الذي لم يرحمها يوما، قرر أن يختبرها بأقسى ما يمكن لفتاة أن تتحمله. في لحظة طائشة، فقدت براءتها على يد شاب متهور… لم تكن تعرف أن تلك الجريمة ستغرس جذورها في مستقبلها إلى الأبد. حاول أن يصلح ما أفسده، لكنها هي من اختارت الهروب، لا لتنجو منه، بل من نفسها، من كل ما شعرت به نحوه ولم تستطع فهمه. تمضي ثلاث سنوات، ويشاء القدر أن تعود إلى حضن عائلتها، بعد أن تصالح والدها مع ماضيه وعاد يجمع شتات البيت الممزق. كانت رحمة تظن أن الحياة أخيرا ابتسمت لها… إلى أن وقفت في عتبة منزل والدها، لتكتشف أن مغتصبها ليس غريبا عنها كما ظنت، بل هو ابن عمتها… قيس. ومنذ تلك الليلة، انقلبت الموازين. هو لم يعد كما كان — شيء ما انكسر داخله حين رآها من جديد. أما هي، فبين رغبتها في الكراهية وعجزها عن النسيان، كانت تحاول أن تخمد النار التي اشتعلت مجددا في قلبها. فهل يمكن للحب أن يولد من جريمة؟ وهل الغفران ممكن لمن كان الجرح نفسه؟ بين قيس ورحمة، تبدأ رحلة الألم والاعتراف، العقاب والمغفرة… رحلة لا تشبه أي حب، ولا تشبه أي حرب.

منزول فاطمة

24 كتاب 33 متابع

هل تنصح بهذا الكتاب؟