المحاكمة ليست محاكمة قانونية، بل محاكمة وجودية:
محاكمة الذات أمام ذاتها.
والحكم ليس سجنا أو موتا… بل هو فتح الباب. لأن الحقيقة في هذا العالم ليست مكافأة، بل هي عقوبة. الاعتراف هنا ليس خلاصا رومانسيا، بل ولادة ثانية مؤلمة، لأن الإنسان حين يعترف لا يعود يملك ترف التظاهر.