في أتون الصراع بين النور والظلام، وبين الحق والطغيان، ينهض الحسين (ع) كشعلة تخترق ليل الجاهلية المتجددة، مولودا في حضن النبوة، وارثا شجاعة علي وحكمة محمد (ص)، مجسدا امتداد السماء على الأرض.
لم تكن مسيرته مجرد حكاية، بل درسا خالدا في التضحية؛ لم يسع إلى سلطة، بل رفض صمت الخوف، وأعلن بصوته المدوي في وجه الطغيان: "مثلي لا يبايع مثله"، كلمات صارت نداء لكل ساع إلى إنقاذ إنسانيته.
وفي كربلاء، حيث الرياح تروي رواية الألم، وقف الحسين مع رجاله وأسرته، لمقاتلة الظلم بدمه، مؤكدا أن الحياة ليست عدد السنين بل عمق المبدأ. سقط جسده، لكن روحه بقيت مشتعلة، تحرك ضمير الأجيال، وتحيي جذور الحرية.
لم تكن مصيبته مجرد ذكرى للبكاء، بل مرآة تري الأمم حقيقتها، فالحسين لم يمت؛ كل مظلوم هو حسين، وكل صرخة حق عاشوراء جديدة، تذكر بأن البطولة حتى في هزيمتها انتصار للنور.
في أتون الصراع بين النور والظلام، وبين الحق والطغيان، ينهض الحسين (ع) كشعلة تخترق ليل الجاهلية المتجددة، مولودا في حضن النبوة، وارثا شجاعة علي وحكمة محمد (ص)، مجسدا امتداد السماء على الأرض.
لم تكن مسيرته مجرد حكاية، بل درسا خالدا في التضحية؛ لم يسع إلى سلطة، بل رفض صمت الخوف، وأعلن بصوته المدوي في وجه الطغيان: "مثلي لا يبايع مثله"، كلمات صارت نداء لكل ساع إلى إنقاذ إنسانيته.
وفي كربلاء، حيث الرياح تروي رواية الألم، وقف الحسين مع رجاله وأسرته، لمقاتلة الظلم بدمه، مؤكدا أن الحياة ليست عدد السنين بل عمق المبدأ. سقط جسده، لكن روحه بقيت مشتعلة، تحرك ضمير الأجيال، وتحيي جذور الحرية.
لم تكن مصيبته مجرد ذكرى للبكاء، بل مرآة تري الأمم حقيقتها، فالحسين لم يمت؛ كل مظلوم هو حسين، وكل صرخة حق عاشوراء جديدة، تذكر بأن البطولة حتى في هزيمتها انتصار للنور.
المزيد...