أنا هديل محمد، وهذه ليست مجرد رواية…
هذه حكايتي مع والدي، الرجل الذي علمني الحب في صمته، والقوة في ابتسامته، والسكينة في حضنه.
كتبت هذه الصفحات من قلبي، لا من قلمي. كتبتها لأن الذاكرة تؤلمني، ولأن الفقد كان أكبر من أن يقال في كلمة وداع.
كتبتها لأبقي أبي حيا في السطور، بعدما غاب عن العيون، وبقي ساكنا في روحي.
ستجدون بين هذه الصفحات حنيني، وضحكتي القديمة، ودمعتي الصامتة…
ستقرؤون عن طفلة كبرت على كتف والدها، ثم وجدت نفسها تكبر فجأة حين غاب.
هذه الرواية هي رسالة حب، وامتنان، ووجع،
إلى روح والدي…
وإلى كل من فقد والده وما زال يحمل اسمه في قلبه كل يوم.
أنا هديل محمد، وهذه ليست مجرد رواية…
هذه حكايتي مع والدي، الرجل الذي علمني الحب في صمته، والقوة في ابتسامته، والسكينة في حضنه.
كتبت هذه الصفحات من قلبي، لا من قلمي. كتبتها لأن الذاكرة تؤلمني، ولأن الفقد كان أكبر من أن يقال في كلمة وداع.
كتبتها لأبقي أبي حيا في السطور، بعدما غاب عن العيون، وبقي ساكنا في روحي.
ستجدون بين هذه الصفحات حنيني، وضحكتي القديمة، ودمعتي الصامتة…
ستقرؤون عن طفلة كبرت على كتف والدها، ثم وجدت نفسها تكبر فجأة حين غاب.
هذه الرواية هي رسالة حب، وامتنان، ووجع،
إلى روح والدي…
وإلى كل من فقد والده وما زال يحمل اسمه في قلبه كل يوم.
المزيد...