في حارة هادئة، منسية بين شقوق الصخب،
تبدأ الحكاية بورقة مبللة بالشاي، لتتحول إلى قدر محتوم، بين عناق التي يملؤها السهاد، والغريب الذي اتخد من الليل رسالة.
قبل شهر
«رسولُ الليل.. مخاضٌ أدبيٌّ عانق الضياء أخيراً. روايةٌ لم تكتفِ بسردِ الحكايا، بل رمّمت بصدقِ حرفِها شقوقَ الروح ومسحت على قلوبنا بكثيرٍ من الطمأنينة. مباركٌ للكاتبة زينب الحاج هذا الألق، وهنيئاً للمكتبة العربية هذا الإصدار الذي يُشبه الفجر في عذوبته ونقائه.»
قبل شهر
روايةٌ أكثر من رائعة،
كُتبت بأنامل ذهبيّة، وفكرٍ يستحقّ الوقوف عنده.
رسول الليل لم تكن مجرّد رواية قط،
بل روحًا تُربّت على القلب،
وحنانًا دافئًا لكلّ من ذاق الفقد.
دام وهج حروفكِ، كاتبتي الجميلة،
فإبداعكِ واضح، وحضوركِ الأدبيّ آسر.
كُتبت بأنامل ذهبيّة، وفكرٍ يستحقّ الوقوف عنده.
رسول الليل لم تكن مجرّد رواية قط،
بل روحًا تُربّت على القلب،
وحنانًا دافئًا لكلّ من ذاق الفقد.
دام وهج حروفكِ، كاتبتي الجميلة،
فإبداعكِ واضح، وحضوركِ الأدبيّ آسر.