بين أزقة الحارة الضيقة التي تحكمها التقاليد، ولد حب يوسف وليلى كزهرة نبتت بين الركام، ليفجر صراعا قديما بين عائلتيهما. حين تكشفت خيوط الخيانة واشتعلت نار الفتنة، لم يجد الحبيبان أمامهم سوى طريق الهروب، حاملين معهما سرا قد يغير وجه الحارة للأبد.
لا توجد تقييمات حاليا