القدس .....
تلك المدينة التي طالما حلمنا بتحريرها،
كانت وما زالت رمزا للأمل والإيمان، ومصدرا للكرامة والعدالة.
هي القلب الذي ينبض في تاريخ أمتنا، وهي البوصلة التي توجه مسيرتها نحو النصر.
لقد كان الفتح الأول نقطة تحول عظيمة،
لكنها ليست النهاية.
كما فتحت القدس يوما بدماء الشهداء وجهاد الأبطال
فإن وعد الله بأن النصر سيكون لأمة الإسلام هو وعد ثابت، لا يتزعزع.
هذه الأرض التي شهدت معارك وتضحيات، ستظل تنتظر اليوم الذي يعود فيه الحق إلى مكانه، ويعود أبناء الأمة إلى أرضهم التي لا يمكن لأي عدو أن يستولي عليها إلى الأبد.
القدس لن تمحى من ذاكرة الأمة،
ولن ينسى المسلمون واجبهم نحوها. وستظل كما كانت دوما، في قلوبنا وأرواحنا، ملاذا لكل من يسعى للحرية والعدالة.
إن فتحها الأول كان بداية، وكما تحقق في الماضي، فإنه سيظل ممكنا في المستقبل.
الأمل لا يموت، والوعد قريب.
كما كانت القدس يوما أرضا محررة، ستظل في قلب كل مسلم،
وسيتحقق النصر بيد قوية وعزم لا يلين، وستفتح أبوابها من جديد، بإذن الله.
القدس .....
تلك المدينة التي طالما حلمنا بتحريرها،
كانت وما زالت رمزا للأمل والإيمان، ومصدرا للكرامة والعدالة.
هي القلب الذي ينبض في تاريخ أمتنا، وهي البوصلة التي توجه مسيرتها نحو النصر.
لقد كان الفتح الأول نقطة تحول عظيمة،
لكنها ليست النهاية.
كما فتحت القدس يوما بدماء الشهداء وجهاد الأبطال
فإن وعد الله بأن النصر سيكون لأمة الإسلام هو وعد ثابت، لا يتزعزع.
هذه الأرض التي شهدت معارك وتضحيات، ستظل تنتظر اليوم الذي يعود فيه الحق إلى مكانه، ويعود أبناء الأمة إلى أرضهم التي لا يمكن لأي عدو أن يستولي عليها إلى الأبد.
القدس لن تمحى من ذاكرة الأمة،
ولن ينسى المسلمون واجبهم نحوها. وستظل كما كانت دوما، في قلوبنا وأرواحنا، ملاذا لكل من يسعى للحرية والعدالة.
إن فتحها الأول كان بداية، وكما تحقق في الماضي، فإنه سيظل ممكنا في المستقبل.
الأمل لا يموت، والوعد قريب.
كما كانت القدس يوما أرضا محررة، ستظل في قلب كل مسلم،
وسيتحقق النصر بيد قوية وعزم لا يلين، وستفتح أبوابها من جديد، بإذن الله.
المزيد...