حين تنطفئ الأضواء داخل العقل، وتعلو همسات لا يسمعها سواك... تبدأ الرحلة بين الضياع والندم، حيث لا فرق بين الذكرى والكابوس، ولا مهرب من ماض يرفض أن يدفن. في رواية "سحيق: حين تعود الذكريات لقتلك"، الحقيقة ليست كما تبدو، والبراءة قد تكون قناعا لجريمة. لكن احذر... كل إجابة تكتشفها قد تفتح بابا لا يغلق، فهل تجرؤ على سماع ما يهمس به الظل؟
حين تنطفئ الأضواء داخل العقل، وتعلو همسات لا يسمعها سواك... تبدأ الرحلة بين الضياع والندم، حيث لا فرق بين الذكرى والكابوس، ولا مهرب من ماض يرفض أن يدفن. في رواية "سحيق: حين تعود الذكريات لقتلك"، الحقيقة ليست كما تبدو، والبراءة قد تكون قناعا لجريمة. لكن احذر... كل إجابة تكتشفها قد تفتح بابا لا يغلق، فهل تجرؤ على سماع ما يهمس به الظل؟
المزيد...
قبل 5 أشهر
إلى الكاتبة المبدعة كوثر أولا وقبل كل شيئ شكرًا على روايتك الثانية الرائعة لقد استمتعت بقراءتها ولقد استغرقت مني قرائتها ساعة متواصلة لأن الأحداث شيقة ثم ثانيا أنا متشوق لقراءة أعمالك القادمة مجهودك واضح وإبداعك لا يُقارن. لأنه بكل صدق روايتك الثانية استطاعت أن تلمس قلبي بعمق، وتناولت موضوعات مؤثرة بكل صدق خاصة مع الغوص في عوالم آدم النفسية، كالعادة تركت بصمة لا تمحى...
مودتي..✨
مودتي..✨