حين تنطفئ الأضواء داخل العقل، وتعلو همسات لا يسمعها سواك... تبدأ الرحلة بين الضياع والندم، حيث لا فرق بين الذكرى والكابوس، ولا مهرب من ماض يرفض أن يدفن. في رواية "سحيق: حين تعود الذكريات لقتلك"، الحقيقة ليست كما تبدو، والبراءة قد تكون قناعا لجريمة. لكن احذر... كل إجابة تكتشفها قد تفتح بابا لا يغلق، فهل تجرؤ على سماع ما يهمس به الظل؟
حين تنطفئ الأضواء داخل العقل، وتعلو همسات لا يسمعها سواك... تبدأ الرحلة بين الضياع والندم، حيث لا فرق بين الذكرى والكابوس، ولا مهرب من ماض يرفض أن يدفن. في رواية "سحيق: حين تعود الذكريات لقتلك"، الحقيقة ليست كما تبدو، والبراءة قد تكون قناعا لجريمة. لكن احذر... كل إجابة تكتشفها قد تفتح بابا لا يغلق، فهل تجرؤ على سماع ما يهمس به الظل؟
المزيد...
قبل 5 أشهر
أنا من القرّاء الذين تعلقوا بروايتكِ الأولى، وكنتُ أترقب جديدكِ بشغف كبير. وحين رأيت رواية (سحيق) منشورة، غمرتني الفرحة، لأني أثق في أسلوبكِ المميز وحسكِ العميق في السرد. وفقكِ الله وسدد خطاكِ أستاذة كوثر👏👏👏
قبل 5 أشهر
بعد النجاح الكبير لـ فتاة المارونيت، كنت واثقة أن روايتك القادمة ستكون مذهلة، وبالفعل، سحيق فاقت كل توقعاتي. أسلوبك ساحر وذكي وفريد، بارك الله فيك. أنصح الجميع بقراءة هذه الرواية بشدة 🥀🥀
قبل 5 أشهر
كما توقعت، الرواية رائعة ومشوقة. جذبني الغلاف أولًا، ثم شدّني الوصف بقوة… وبمجرد أن بدأت القراءة، وجدت نفسي غارقة بين سطور الكاتبة كوثر أبدعتِ 👏👏👏
قبل 5 أشهر
أنا من أول قراء روايتكِ الأولى، و منذ ذلك الوقت وأنا أتابعك بشغف وعندما رأيت أن سحيق نُشرت لم أتمالك نفسي من الفرحة أخيرا عدت من جديد الأستاذة كوثر لكِ كل الإحترام والتقدير ❤️