أحيانا تكون السعادة بين أيدينا، قريبة حد أن نلمسها، لكن ضجيج الحياة يسرق أعيننا عنها. ننشغل باللهاث وراء ما نظنه أهم، فنتركها تفلت من أصابعنا شيئا فشيئا... حتى إذا غابت، اكتشفنا أن أثمن اللحظات كانت تلك التي عشناها دون أن ندرك قيمتها. عندها يصبح الندم زائرا ثقيلا لا يحمل معه أي جدوى.
قبل 7 أشهر
حبيت القصة كلها وموفق ليك مبدئيا في كل أعمالك القادمة.. حبيت السرد والوصف والكلمات البسيطة.. هي قصة بالأسلوب الممتنع السهل
بالتوفيق 💞✨✨✨
بالتوفيق 💞✨✨✨